-الرئيس جورج بوش الابن تربى تربية ملتزمة مع عقيدة الحركة الصهيونية المسيحية ، ففي مناسبة أداء صلاة الفصح يوم الجمعة 18/نيسان ـ أبريل 2003م، والتي ترأسها القس فرانكلين جراهام، قال بوش في معرض إشادته بالقس جراهام:"لقد غرس في قلبي بذور الإيمان ، فتوقفت عن تعاطي المسكرات واعتنقت المسيح"ومن المعلوم أنَّ هذا القس الخبيث قال في المناسبة نفسها:"إنَّ الفرق بين الإسلام والمسيحية هو كالفرق بين الظلام والنور"صـ59 . وقال كذلك عن الإسلام:"إنه دين شيطاني وشرير"صـ61. وكذلك فإنَّ بوش يجتمع صباح كل يوم ، قبل بدء عمله في البيت الأبيض مع كبار موظفيه ومستشاريه للاستماع إلى موعظة دينية يقدِّمها أحد القساوسة ، تعقبها صلاة ودعاء .. ثمَّ يتوجه الجميع إلى مكاتبهم . صـ61.
ولهذا يقول إيكشتاين:"إنَّ سياسة الرئيس بوش تنطلق من إيمانه العميق بمسيحيته ، ومن تمييزه بين الشرِّ والخير ، وتصميمه على وجوب الوقوف في وجه الشَّر ومحاربته...ومن ثمَّ فإنَّ مواقفه تعبِّر عن قناعات شخصية وليست مناورة سياسية".
مما سبق يتبين أنَّ قرارات هذه الإدارة مبنية على قيمها العقدية، ونظمها الفكرية ، فجدير بأبناء المسلمين أن يكونوا أشدَّ قناعة بدينهم وعقيدتهم من هذه الطغمة الكافرة ، وأن يشتد فرارهم إلى الله وإقبالهم عليه أكثر مما مضى، فنصر الله لا يتنزَّل إلا على أهل الإيمان: [إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم] محمد [7] . وإنزاله البركات لا يكون إلاَّ لأهل الإيمان والتقى [ولو أنَّ أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذَّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون] الأعراف [96] .
[2] [ وأعدُّوا لهم ما استطعتم من قوة] :