فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 245

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: لا حول ولا قوة الا بالله، فإنها بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الاحوال. [1]

وعن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد فقال له إبراهيم عليه السلام: يا محمد مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة قال:"ما غراس الجنة"قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. [2]

غراس الجنة: وهو ما يغرس والغرس إنما يصلح في التربة الطيبة وينمو بالماء العذب سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أي أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها الجنة وأن الساعي في اكتسابها لا يضيع سعيه لأنها المغرس الذي لا يتلف ما استودع فيه قاله التوربشتي. اهـ. [3]

وعن مصعب بن سعد عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: علمني كلامًا أقوله قال:"قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلا بالله"

(1) مجموع الفتاوى (10/ 137) .

(2) رواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1583) .

(3) فيض القدير (4/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت