فهرس الكتاب
والعزى: والعُزَّى أيضا اسم صنم، وقيل العزى سمرة كانت لغطفان يعبدونها وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة فبعث إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السمرة.
فكفارة الشرك التوحيد وهي كلمة"لا إله إلا الله".
قال الخطابي: اليمين إنما تكون بالمعبود المعظم فإذا حلف باللات ونحوها فقد ضاهى الكفار فأمر أن يتدارك بكلمة التوحيد، وقال بن العربي من حلف بها جادا فهو كافر ومن قالها جاهلا أو ذاهلا يقول لا إله إلا الله يكفر الله عنه ويرد قلبه عن السهو إلى الذكر ولسانه إلى الحق وينفي عنه ما جرى به من اللغو.
قوله:"ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق"قال الخطابي أي بالمال الذي كان يريد أن يقامر به، وقيل بصدقة ما لتكفر عنه القول الذي جرى على لسانه، قال النووي وهذا هو الصواب وعليه يدل ما في رواية مسلم فليتصدق بشيء. اهـ. [1]
الفصل الرابع
(1) فتح الباري (8/ 612) .