فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 245

ثم ذكر ثلاث مراتب بتكميلها وتحقيقها ينال العبدُ ثوابَ الله العظيم المذكور في حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتقدم:

المرتبة الأولى: إحصاء ألفاظها وعددها.

المرتبة الثانية: فهم معانيها ومدلولها. المرتبة الثالثة: دعاؤه بها كما قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} . [1] وهو مرتبتان.

إحداهما: دعاء ثناء وعبادة.

والثاني: دعاء طلب ومسألة فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وكذلك لا يسأل إلا بها فلا يقال يا موجود أو يا شيء أو يا ذات اغفر لي وارحمني بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيكون السائل متوسلا إليه بذلك الإسم. [2] اهـ.

الذكر عند ما يقول ما يسخط ربه عز وجل

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حلف منكم فقال في حلفه واللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه، تعالَ أقامرك فليتصدق" [3] .

اللات: اسْمُ صَنَم كان لِثَقيف بالطَّائف.

(1) الأعراف الآية (180) .

(2) بدائع الفوائد (1/ 172) .

(3) رواه البخاري في مناقب الأنصار برقم (3836) ، ومسلم في الإيمان برقم (4236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت