فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 245

الشيطان الرجيم"قال: أقط؟ قلت نعم، قال:"فإذا قال ذلك قال الشيطان: حُفِظَ مني سائر اليوم". [1] "

قال المناوي رحمه في فيض القدير: كان إذا دخل المسجد قال حال شروعه في دخوله:

أعوذ باللّه العظيم: أي ألوذ بملاذه وألجأ إليه مستجيرًا به

وبوجهه الكريم: أي ذاته إذ الوجه يعبر به عن الذات بشهادة {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} . [2] ، أي ذاته وعن الجهة كما في {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} . [3] ، أي جهته.

وسلطانه القديم: على جميع الخلائق قهرًا وغلبة.

من الشيطان الرجيم: أي المرجوم، وقال يعني الشيطان.

إذا قال ذلك حفظ مني سائر اليوم: أي جميع ذلك اليوم الذي يقول هذا الذكر فيه. اهـ.

ونأخذ من الحديث فائدة عقدية وهي أنه من صفاته سبحانه وتعالى (القديم) .

وكذلك فيه إثبات الوجه لله تعالى، يليق بجلاله، بلا تشبيه ولا تعطيل.

دعاء الاستفتاح في الصلاة

(1) رواه أبو داود، صحيح الكلم الطيب (ص47) ،وصحيح الجامع برقم (4715) .

(2) القصص الآية (88)

(3) البقرة (115)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت