فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 245

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول، قال: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج ظاهرا والبرد". [1]

ما جاء في فضل الدعاء عند الرفع

من الركوع وفي الاعتدال

قال رفاعةُ بن رافعٍ: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده"فقال رجل وراءه"ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه"فلما انصرف قال:"من المتكلم؟"قال: أنا قال:"رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول". [2]

سمع الله لم حمده: أي أجابَ من حمده وتقبَّله. قال النووي: ومعنى سمع الله لمن حمده أي أجاب دعاء من حمده ومعنى يسمع الله لكم يستجيب دعاءكم.

البِضْع: في العدد بالكسر، وقد يُفتح، ما بين الثلاث إلى التسع، وقيل ما بين الواحد إلى العشرة، لأنه قطعة من العدد.

يبتدرونها أي: يسارعون إلى كتابة هذه الكلمات لعظم قدرها.

(1) أخرجه مسلم برقم (598) ، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة.

(2) أخرجه البخاري برقم (766) باب فضل اللهم ربنا ولك الحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت