فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 245

الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجةً قبل أن يقولها". [1] "

قال المناوي: خصلتان لا يحافظ عليهما: أي على فعلهما على الدوام عبد مسلم إلا دخل الجنة مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب ألا حرف تنبيه يؤكد به الجملة، وهما يسير ومن يعمل بهما قليل: يسبح اللّه تعالى في دبر كل صلاة من المكتوبات وذلك بأن يقول سبحان اللّه عشرًا من المرات.

وبحمده: بأن يقول الحمد للّه عشرًا من المرات.

ويكبره: بأن يقول اللّه أكبر عشرًا من المرات.

فذلك: أي هذه العشرات.

خمسون ومائة: يعني في اليوم والليلة.

باللسان وألف وخمسمائة في الميزان: أي يوم القيامة لأن الحسنة بعشر أمثالها.

ويكبر أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمده ثلاثًا وثلاثين ويسبح ثلاثًا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان، وذلك لأن عدد الكلمات المحصاة خلف كل صلاة ثلاثون وعدد الصلوات خمس في اليوم والليلة فإذا ضرب أحدهما في الآخر بلغ هذا العدد.

(1) رواه أبو داود والترمذي والنسائي، المشكاة (2406) الكلم (111) الترغيب، وصحيح الجامع برقم (3230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت