فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 245

عن أبي ذر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحُرِس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم، إلا الشرك بالله". [1]

ورواه النسائي وزاد فيه:"بيده الخير"وزاد فيه أيضا:"وكان له بكل واحدةٍ قالها عتقُ رقبة مؤمنةٍ".

عتقُ رقبة أو عتق نسمة: النسمة النفس وسميت نسمة لتنسمها الريح فإعتاق النسمة إنما هو إطلاقها من الملك وتخليصها من الرق وأما الفك فإنما هو كالحل والفتح يقال فككت يد الرجل إذا فتحتها عما فيها وسقط فلان فانفكت رجله أي انخلعت من غير أن تبين من المفصل، فك الرقبة أن تعين في ثمنها أي تعين غيرك فتشاركه فيها ليس بأن تنفرد بها. اهـ. [2]

فضل ذكر الله بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة".

(1) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب صحيح، وحسنه الألباني في الترغيب (472)

(2) الغريب للخطابي (1/ 706) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت