فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 245

الإتباع في الذكر والدعاء

قال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) } . [1] بين الله سبحانه وتعالى في هذه الآية أن المحبة هي الإتباع، فالعبادات توقيفية ولا يحق لنا أن نعبد الله تعالى إلا بما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - من ربه وبما سن لنا، وبالكيفيات التي دلنا عليها، حيث قال - صلى الله عليه وسلم:"صلوا كما رأيتموني أصلي". وقال:"خذو عني مناسككم"، وهكذا في كل العبادات، ومن أهم هذه العبادات الذكر والدعاء.

وسمى الله سبحانه وتعالى الدعاء بالعبادة، فقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ

(1) سورة آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت