فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 245

لك ذلك ومعنى سعديك أى ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة. اهـ. [1]

قال الحافظ ابن حجر: المراد بتحريمه على النار تحريم خلوده فيها لا أصل دخولها، ومنها أن المراد النار التي أعدت للكافرين لا الطبقة التي أفردت لعصاة الموحدين، ومنها أن المراد بتحريمه على النار حرمة جملته لأن النار لا تأكل مواضع السجود من المسلم كما ثبت، قال في حديث الشفاعة أن ذلك محرم عليها وكذا لسانه الناطق بالتوحيد والعلم. اهـ. [2]

وعن رفاعة الجهني - رضي الله عنه - قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد أو بقديد فحمد الله وقال: خيرًا، وقال:"أشهد عند الله لا يموت عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله صدقًا من قلبه ثم يُسَدِّدُ إلا سلك في الجنة". [3]

وفي رواية لمسلم:"من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله حرم الله عليه النار".

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كنا قعودًا حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يُقْتَطع دوننا، وفزعنا فقمنا فكنتُ أول من فزع فخرجت أبتغي

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (1/ 231) .

(2) فتح الباري (1/ 226) .

(3) رواه أحمد بإسناد حسن، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 20) :"رواه أحمد وعند ابن ماجة بعضه ورجاله موثقون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت