فهرس الكتاب
مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه"."
وقال:"ومن قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". [1]
سبحان الله: أي تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص فيلزم نفي الشريك والصاحبة والرذائل، ويطلق التسبيح ويراد به جميع ألفاظ الذكر ويطلق ويراد به صلاة النافلة.
من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مائة مرة متفرقة بعضها أول النهار وبعضها آخره أو متوالية وهو أفضل خصوصا في أوله حطت عنه خطاياه التي بينه وبين الله قال الباجي يريد أنه يكون في ذلك كفارة له كقوله إن الحسنات يذهبن السيئات وإن كانت مثل زبد البحر كناية عن المبالغة في الكثرة نحو ما طلعت عليه الشمس. اهـ. [2]
بيان فضل التهليل والتسبيح، ذكر الله حصن حصين من وسوسة الشيطان وكيده ومن مكفرات الذنوب وذكر الله قربة عظيمة إلى الله سبحانه وتعالى.
يستحب أن يقول العبد ذلك في أول النهار متواليًا ليكون له حرزًا في جميع نهاره وكذا في أول الليل.
(1) أخرجه البخاري في كتاب بدء الخلق (3293) وفي كتاب الدعوات برقم (6403) ، وأخرجه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6783) .
(2) شرح الزرقاني (2/ 36) .