فهرس الكتاب
كان يقرأ على مالك ويتصفح ؟؟ ورقتين ثلاثًا ، فسئلت عنه [بمصر] فقلت: ليس بشيء: ص265
كان يقرأ كل ما يدفع إليه سواء كان ذلك من حديثه أو من غير حديثه ، ويقلب المناكير في أخباره على مستقيم حديثه: ص376
كان يقشعر من أحاديث فلان: ص207
كان يقلب المناكير في أخباره على مستقيم حديثه: ص376
كان يقلبها: ص353
كان يقول: أشياخنا فلان وفلان: ص158
كان يقول: القرآن كلام الله ، ويقف: ص406
كان يكتب في المجلس والشيخ يقرأ: ص351
كان يُكثر الغلط ، يحدث عنه من لا ينظر في الرجال: ص175
كان يكذب: ص236 و 252 و 309
كان يكذب ، لم يدع للحليم في نفسه هاجسًا: ص236
كان يكذب بالكذب ؟؟ الذي لا يستحل ؟؟ للمسلم أن يكذبه: ص260
كان يكذب جهارًا: ص252 و 268 و 316 و 316 و 515 و 529
كان يكذب في الحديث: ص241
كان يكذب لسبب نفسه ولسبب غيره: ص530
كان يكذب مجاوبةً: ص273
كان يلحق اسمه في الأصول: ص263
كان يلحق اسمه في طباق ؟؟ إلحاقًا بينًا: ص263
كان يلحق سماعاته: ص263
كان يلعب به الصبيان: ص193
كان يلقب بيا حداد أوثق ، لخفته: ص237
كان يلقن: ص510
كان يلقَّن كل شيء ما كان من حديثه: ص406
كان يمتنع [من الرواية] : ص503
كان يملي على البديهة: ص103
كان يميز ويضبط: ص105
كان ينتج الحديث . ?تصحيف عن يثبج? .: ص264
كان ينظر في الرأي: ص485
كان يَهِمُ في الحديث وكان صدوقًا يُكثر الغلط ، يحدث عنه من لا ينظر في الرجال: ص175
كان يورّق بالمدينة على الشيوخ: ص298
كان يورّق بالمدينة على الشيوخ ، ويروي عن الثقات الموضوعات ، كان [في الموضع الأول: كما] يدخل عليهم ما ليس في حديثهم: ص265 و ص298
كان يورّق على الشيوخ (1) : ص265 و ص298
(1) وللتوريق معنى آخر هو العمل في صنعة الوراقة ، ففي بعض التراجم من لسان الميزان 2/154: (وكان يورق بالجانب الغربي من بغداد للناس ، وذكر له النديم عدة تصانيف ) .