فهرس الكتاب
دفعت الموطأ إلى بعض الناس وأخذت بدله بياضًا ؟؟: ص245[قال البرقاني: رحلت إلى المفيد ، يعني محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب أبا بكر ، فكتبت عنه الموطأ ، فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعيد: أخلف الله عليك نفقتك ؛ فدفعته إلى بعض الناس وأخذت بدله بياضًا)
دفن الكتب: ص144 و 158
دفن الكتب وحرقها وغسلها: ص404-405
دفن كتبه لكراهية أن ينصب نفسه للتحديث: ص404
الدواوين: ص269
دوران الحديث: ص39
دونه يكون العلماء: ص63
الديانة: ص65
الدين: ص135
ديِّن: ص137
ديوان العلم: ص49
باب الذال
ذا هولٌ من الأهوال: ص113
ذاك ميزان: ص35
ذاكرت الإمام أحمد بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال: ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال: سبحان الله الذي يستر من يشاء ؛ ورأيته شديد الغيظ عليه: ص271 [هذا قول الأثرم]
ذاهب: ص213 و 219
ذاهب الحديث: ص135 و 213 و 244 و 525
فصل (ذكره فلان بكذا ، وذُكر بكذا ، وذُكر لفلان فقال فيه كذا ، ونحو ذلك)
ذكر: ص60 و 61
ذكر إبراهيمُ بن أورمة إسماعيلَ بن عمر بن نجيح البجلي الكوفي الأصبهاني فأحسن الثناء عليه ، وقال: شيخ مثل ذلك ضيعوه ! كان عنده عن فلان وفلان: ص375 [تصحفت هذه العبارة في (شفاء العليل) إلى: وقال شيخنا: مثل --- والكلام للذهبي ، فقال المؤلف: فالرجل في نظر شيخ الذهبي !! لا يستحق الترك ، وهذه الكلمة وردت في طبقات المحدثين بأصبهان 2/71 هكذا: حكى محمد بن يحيى بن منده قال: سمعت إبراهيم بن أورمة يقول: شيخ مثل إسماعيل بن عمر ضيعوه بأصبهان ! وهي المحفوظ ، وهي في الميزان هكذا وقال [: ] شيخًا مثل ذلك ضيعوه ، كان عنده عن فلان وفلان .
ذكر ألفاظ ظاهرها الجرح أو التعديل والأمر على خلاف ذلك: ص374-389
ذكر ألفاظ وعبارات مترددة بين مرتبتين فأكثر من مراتب الجرح والتعديل والترجيح بالقرينة: ص390-436