فهرس الكتاب
قال أبو بكر البرقاني كما في ترجمة أحمد بن محمد بن علي أبو عبد الله الصيرفي المعروف بابن الأبنوسي من تاريخ بغداد: سألني عن كتاب الجامع الصحيح لأبي عيسى الترمذي ، فقلت: هو سماعي لكن ليس لي به نسخة ؛ وقال أبو بكر البرقاني: فوجدت في كتب ابن الأبنوسي بعد موته نسخة بكتاب أبي عيسى قد ترجمها وكتب عليها اسمي واسمه ، وسمع لنفسه في النسخة ، مني ؛ [قال الخطيب] فذكرت أنا هذه الحكاية لحمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، فقال: لم يكن ابن الأبنوسي ممن يتعمد الكذب ، لكنه كان قد حُبّب إليه جمع الكتب ، فكان إذا دخل له كتاب ترجمه وكتب عليه اسم راويه واسمه ، قبل أن يسمعه ، ثم يسمعه بعد ذلك.
قال أبو بكر بن أبي أويس: كنت أجالس عبد الله بن زياد بن سمعان وكنا نرى أنه أخذ كتبًا غير سماعه ، فبينا هو يحدث إذا ؟؟ انتهى إلى حديث لشهر بن حوشب ، فقال: حدثني شهر بن جوست ، فقلت: من هذا ؟ قال: رجل من أهل خراسان اسمه من أسماء العجم ، فقلت: لعلك تريد شهر بن حوشب ، فعلمنا حينئذ أنه يأخذ الكتب --- فذكر ؟؟ ذلك لأبي معشر فقال: [أما سماعي من المشيخة فأيام كنت أضرب بالإبرة في حانوت أُستاذي ، كنت أرش الحانوت وأكنسه ، فكان يجلس إليه محمد بن كعب ومحمد بن قيس وسعيد المقبري ، فسمعت منهم مشافهة] ؛ وأما ابن سمعان فإنما أخذ كتبه من الدواوين والصحف: ص373
قال أبو حاتم في بعضهم: ضعيف الحديث لا يشتغل به ، فقال ابنه: هو متروك الحديث ؟ قال: هو في حد الترك ، منكر الحديث: ص309
قال أبو حاتم في راو: ما أرى بحديثه بأسًا ، فقيل له: أيحتج به؟ قال: ليس محله ذاك: ص286 و 287
قال أبو حاتم كما في ترجمة فضالة بن مفضل بن [تصحفت في الشفاء إلى أبي] فضالة المصري [أبي ثوابة] : سمعت أبي يقول: لم يكن بأهل أن يكتب عنه العلم ، سألت عنه سعيد بن عيسى بن تليد فثبطني عنه وقال: الحديث الذي يحدث به موضوع أو نحو هذا: ص520