فهرس الكتاب
قال ابن معين في بعضهم: ليس بثقة ، قيل: من أين جاء ضعفه ؟ قال: كان يأخذ أحاديث الناس فيرويها: ص215
قال ابن مهدي: لما قدم الثوري البصرة قال: يا عبد الرحمن جئني بإنسان أذاكره ، فأتيته بيحيى بن سعيد ، فذاكره ؛ فلما خرج قال: قلت لك: جئني بإنسان جئتني بشيطان ! يعني بهره حفظه: ص356
قال أبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي: سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها حتى شاهدت مذاكرة أبي القاسم الطبراني وأبي بكر الجعابي بحضرتي ، فكان الطبراني يغلب أبا بكر بكثرة حفظه وكان أبو بكر يغلب بفطنته وذكائه ، حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه ، فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي ، فقال: هات ، فقال: حدثنا أبو خليفة الجمحي حدثنا سليمان بن أيوب --- ، وحدث بحديث ؛ فقال الطبراني: أنا [تصحفت إلى أخبرنا] سليمان بن أيوب ، ومني سمعه أبو خليفة ، فاسمع مني حتى يعلو فيه إسنادك ، فخجل الجعابي ، فوددت أن الوزارة لم تكن وكنت أنا الطبراني وفرحت كفرحه ، أو كما قال: ص6
قال أبو الفضل بن إسحاق: كنت عند صالح جزرة ، فدخل عليه رجل من أهل الرستاق ، فأخذ يسأله عن المحدثين ويكتب جوابه فيهم ، فقال له: يا أبا على ما تقول في سفيان الثوري ؟ فقال صالح: كذاب ! فكتب ذلك الرجل ! فتعجبت من ذلك فقلت: يا أبا علي هذا لا يحل لك ، فان الرجل يتوهم إنك قلته على الحقيقة فيحكيه عنك ، فقال: ما أعجبك ! من يسأل مثلي عن مثل سفيان الثوري يفكر فيه أيحكي أو لا يحكي: ص547