الصفحة 76 من 175

قال ابن عدي في (الكامل) في ترجمة أبي المهدي سعيد بن سنان الحمصي: [أحاديثه أخاف أن تكون موضوعة ، لا تشبه أحاديث الناس ، كان أبو اليمان يثني عليه في فضله وعبادته ، قال: كنا نستمطر به فنظرت في حديثه فإذا أحاديثه معضلة ، فأخبرت أبا اليمان بذلك فقال: أما إن يحيى بن معين لم يكتب منها شيئًا ] ، فلما رجعت إلى العراق ذكرت أبا المهدي ليحيى بن معين وقلت: ما منعك يا أبا زكريا أن تكتبها ؟ قال: من يكتب تلك الأحاديث ؟! من أين وقع عليها ؟! لعلك كتبت منها يا أبا إسحاق ؟! قلت: كتبت منها شيئًا يسيرًا لأعتبر به ، قال: تلك لا يعتبر بها ، هي بواطيل: ص486

قال ابن عدي في ترجمة جلاس بن عمرو من (الكامل) : سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: جلاس بن عمرو عن ابن عمر ، روى عنه أبو جناب ، لا يصح حديثه ؛ قال الشيخ - وهو ابن عدي رحمه الله -: وجلاس هذا أيضًا ليس له إلا ما ذكره البخاري حديثًا واحدًا ، وإنما مراد البخاري أن يذكر كل من ابتداء اسمه جيم في الرواة مقطوعًا أو مسندًا: ص378

قال ابن عمار في يحيى بن عبدالحميد الحماني: سقط حديثه ، قيل له: فما علته ؟ قال: لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه هذا: ص226

قال ابن معين: حماد بن زيد أعلم الناس بحديث أيوب ؛ قيل ؟؟: فان علية ؟! قال: لا يعمل مع حماد بن زيد شيئًا في أيوب: ص509

قال ابن معين: من لم يكن سمحًا في الحديث كان كذابًا ، فقيل له: كيف ؟ قال: إذا شك في حديث تركه: ص469

قال ابن معين: من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟! فقام أبو الأزهر [أحمد بن الأزهر النيسابوري] فقال: هو ذا أنا ، فتبسم يحيى بن معين وقال: أمَا إنك لست بكذاب: ص369

قال ابن معين في بعضهم: ليس بثقة ، فقيل له: لمَ صار ليس بثقة ؟ قال: لأنه يكذب في الحديث: ص277

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت