الصفحة 75 من 175

قال ابن حجر في (مقدمة الفتح) ترجمة أحمد بن المقدام بن سليمان العجلي أبي الأشعث: وثقه أبو حاتم وصالح جزرة والنسائي ، وقال أبو داود: لا أحدث عنه ، لأنه كان يعلّم المُجّان المجون ، كان مُجّان بالبصرة يصرون صرر دراهم فيطرحونها على الطريق ويجلسون ناحية ، فإذا مر مار بصرة وأراد أن يأخذها صاحوا: ضعها ضعها ، ليخجل الرجل ، فعلم أبو الأشعث المارة فقال لهم: هيئوا صرر زجاج كصرر الدراهم ، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج وخذوا صرر الدراهم التي لهم ؛ ففعلوا ذلك ؛ وتعقب ابن عدي كلام أبي داود هذا فقال ؟؟: لا يؤثر ذلك فيه لأنه من أهل الصدق ؛ قال الحافظ: قلت: ووجه عدم تأثيره فيه أنه لم يعلم المجان كما قال أبو داود ، وإنما علم المارة الذين كان قصدُ المجان أن يخجلوهم وكأنه كان يذهب مذهب من يؤدب بالمال ؛ فلهذا جوز للمارة أن يأخذوا الدراهم تأديبًا للمجان حتى لا يعودوا لتخجيل الناس مع احتمال أن يكونوا بعد ذلك أعادوا لهم دراهمهم ؛ والله أعلم: ص512-513

قال ابن عدي: قال لي عبدان [طاعنًا في بركة بن محمد الحلبي] : هات حديث المسلمين ؛ أنا قد رأيت بركة هذا بحلب وتركته على عمد ، ولم أكتب عنه لأنه كان يكذب: ص280

قال ابن عدي: وإبراهيم هذا هو قليل الحديث ، ولعله يبلغ عشرة ، وكان هشيم يدلس عنه ؛ وإنما اشتهر [بهشيم] لتدليسه [عنه] : ص502

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت