الصفحة 80 من 175

قال أحمد في راوٍ: ليس هو ممن يكتب حديثه ؛ قيل له: لمَ ؟ قال: حديثه يدلك عليه: ص227

قال أحمد في عبدالله بن لهيعة: ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتبه أعتبر به ، وهو يَقْوى بعضه ببعض ؟؟: ص479-480

قال أحمد لما وُجد معه كتاب زهير عن الجعفي وسأله محمد بن رافع: يا أبا عبدالله تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه ؟! قال: لنعرفه: ص248

قال الأثرم: ورأيته [يعني الإمام أحمد] شديد الغيظ عليه: ص271

قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ سمعت مشايخنا يقولون: لو عاش يحيى بن يحيى سنتين لذهب حديثه ، فإنه إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه من كتابه: ص380

قال الحسن الحلواني: قلت لعفان: كيف لم تكتب عن عكرمة بن عمار ؟! قال: كنت قد ألححت في طلب الحديث فأضر ذلك بي ، فحلفت: لا أكتب الحديث ثلاثة أيام ، فقدم عكرمة في تلك [الثلاثة] الأيام فحدث ثم خرج (السير 10/251) : ص366-367

قال الحسين بن إدريس: سمعت ابن عمار يقول [في يحيى الحماني] : قد سقط حديثه ، قيل: فما علته ؟ قال: لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا: ص399

قال الحميدي: ذُكر لسفيان ثوير فغمزه ؛ {وقد قال فيه سفيان: من أركان الكذب} ؟؟: ص521

قال الخطيب: سمعت من يُذكر أن الحفاظ كانوا إذا أخذوا في المذاكرة شرطوا أن يعدلوا عن حديث ابن عقدة لاتساعه وكونه مما لا ينضبط: ص486

قال الخطيب في بعضهم: كان سيء الحال في الحديث ، ثم ذكر له حديثين ، ثم قال: هكذا روى هذين الحديثين عن ابن الجوصاء عن هشام بن عمار ، ولا نعلم أن ابن الجوصاء روى عن هشام شيئًا ولا سمع منه حرفًا ، فالله أعلم: ص257

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت