فهرس الكتاب
قال الدارقطني وقد سئل عن إسحاق الدبري صاحب عبدالرزاق: صدوق ما رأيت فيه خلافًا ، إنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن ، فقيل له: ويدخل في الصحيح ؟ قال إي والله ؟؟: ص337
قال الذهبي: قول أبي بكر الجعابي [في علي بن معبد بن نوح] عنده عجائب عبارة محتملة للتليين فلا تقبل إلا مفسرة ، والرجل فثقة صادق صاحب حديث ، ولكنه يأتي بالغرائب عمن يحتملها: ص461
قال الذهبي في الحارث الأعور: حديثه في السنن الأربعة والنسائي مع تعنته في الرجال فقد احتج به وقوّى أمره ، والجمهور على توهين أمره مع رواياتهم لحديثه في الأبواب ؛ فهذا الشعبي يكذبه ثم يروي عنه ، قال: والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكاياته ؛ وأما في الحديث النبوي فلا ، وكان من أوعية العلم: ص343
قال السهمي: سألت الدارقطني عنه فذكر قصة وأشار بيده وقال: هو كذا وكذا ، ونفض بيده ، قال السهمي: يقول: ليس بثقة ؟؟: ص537
قال العجلي: رأيت بشرًا عليه لعنة الله مرة واحدة ، ثم قال: لا يرحمه الله ، فلقد كان فاسقًا: ص392
قال العقيلي في عمرو بن برق ، وهو عمرو بن مسلم: [حدثني محمد بن عبد الرحمن قال حدثنا ] عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمرو بن برق له أشياء مناكير ، ومعمر قد روى عنه وكان عنده لا بأس به ، وكانت له علة ، ثم أشار أبو عبد الله بيده إلى فيه ، أي يشرب: ص537
قال بعض المستشرقين: فليفخر المسلمون بعلم حديثهم: ص8
قال جزرة في بعضهم: ليس بشيء ، لا هو محمود عند أصحابنا ولا عندهم - يعني أصحابه [وهم أصحاب الرأي] ؛ قيل له: بأي شيء تتهمه ؟ قال: بداء سوء ، وليس هو في الحديث بشيء: ص254
قال دحيم وغيره: كذاب: ص244