فهرس الكتاب
كأنك سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم: ص41
كأنه حديثه القدح لا يختلف فيه أحد: ص42
كأنه شعلة نار في الحفظ: ص103
كأنه صخرة: ص58
كأنه صدوق: ص142
كأنه ضعفه: ص179
كأنه لم يخلَق إلا للحديث: ص35
كأنه ما خبر ما حاله: ص248
كأنه مولع بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وحديثه دالٌّ عليه ، فلا ينبغي أن يُغتر برواياته: ص242
كأنه يضعفه: ص522
انتهى فصل (كأنَّ) ويليه
فصل (كان)
كان [ يعني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك!] يورق بالمدينة على الشيوخ فكل من سمع بعرضه فسماعه ليس بشيء ، فإنه كان إذا قرأ أخذ الجزء بيده ولم يعطهم النسخ ، ثم يقرأ البعض ويترك البعض ، ويقول: قد قرأته كله ، ثم يعطيهم فينسخونها ؛ فسماع ابن بكير وقتيبة عن مالك كان بعرض حبيب ؛ سمعت محمد بن عبد الله الجنيد يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: سمعت هذه الأحاديث من مالك وحبيب يقرأ ، فلما فرغ قلت: يا أبا عبد الله هذه أحاديثك تعرفها ؟ أوريها عنك ؟ فقال: نعم ، وربما قال له غيري: ص266
كان[أبو بكر بن أبي شيبة قوي النفس ، بحيث انه استنكر حديثًا تفرد به يحيى بن معين عن حفص بن غياث ، وقال: من أين له هذا ، فهذه كتب حفص ما فيها هذا الحديث ؟!: ص387-388
كأن [كذا] حديثه العدل لا يختلف فيه واحد: ص42
كان [يعني ابن الثلجي] كذابًا احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وردّه نصرة لأبي حنيفة ورأيه: ص256
كان ابن إسحاق يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه: ص415-416
كان ابن إسحاق يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه: ص415-416
كان ابن المبارك إذا قرأ الرقاق يصير كأنه ثور منحور أو بقرة منحورة ، من البكاء ، لا يجترئ أحد منا أن يدنو منه أو يسأله عن شيء إلا دفعه: ص117
كان ابن المديني ووكيع يضعفانه ، قال وكيع غير مرة: حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان: ص241
كان ابن جريج صاحب غثاء: ص210