فهرس الكتاب
قيل لابن معين: كيف يكون المحدث ذكرًا ؟ قال: يعرف ما يخرج من رأسه: ص208
قيل لابن معين في بعض الرواة: تراه وضع هذه الأحاديث ؟ قال: هو لا يحسن يضع هذه الأحاديث ولكن وضعت له: ص472-473
قيل لأبي حاتم: فلان أحب إليك أو فلان ؟ فقال: جميعًا ضعيفين: ص412
قيل لأبي حاتم: فلان أحب إليك أو فلان ؟ قال: لا هذا ولا هذا: ص140
قيل لأبي زرعة: إن شريكًا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة: لا تقل: بواطيل: ص447
قيل لفلان: إن فلانًا يقرأ فضائل علي بن أبي طالب على الناس ، فقال: تكبيرة من حارس: ص514
قيل للكذاب: ما يحملك على الكذب ؟ قال: لو تغرغرت به مرة ما نسيت حلاوته (1) : ص10
قيل لمعاذ بن معاذ: ما تصنع بفلان وهو رجل مغفل لا يحسن قبيله من دبيره ، فسكت ؟؟: ص208
قيل له: أحجة هو ؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل: ص127
قيل له: أيهما ؟؟ أحب إليك يونس أو عقيل ؟ فقال: عقيل لا بأس به: ص532
قيل له: دخلت الكوفة فلمَ لم تكتب عن فلان ؟ فقال: لأنه كان طويل اللحية: ص208-209
قيل له: فلان ثقة ؟ قال: لا: ص339 و 240
قيل ليزيد بن هارون في شيخ حدث عنه وأبهمه: من هذا الشيخ ؟ أو سمِّه ، فقال: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم: ص244-245
باب الكاف
كافٍ عن فلان: ص46
كالشمس وضوحًا: ص62
فصل (كأنَّ---)
كأنَّ الله خلقه لهذا الشأن: ص35
كأن حديثه القدح: ص546
كأن حديثه خيال: ص177
كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان بن عيينة - يعني مما يغرب عنه - ؟؟ وكان مكثرًا عنه ؟؟: ص393
كأن هذا ليس سفيان الذي سمعنا نحن منه [هذا قول وكيع ، وقال الخطيب عقبه: أنكرها جدًا] : ص394
كأن فلانًا ضعفه: ص499
(1) قال المؤلف: ولو أن المنكِر على الأئمة في كلامهم على الرواة وقف على ما فعله الكذابون وقلة حيائهم لما أنكر على الأئمة ، فقد قال الأصمعي: قيل للكذاب--- إلى آخر القصة المذكورة .