الصفحة 89 من 175

قيل لابن معين: كيف يكون المحدث ذكرًا ؟ قال: يعرف ما يخرج من رأسه: ص208

قيل لابن معين في بعض الرواة: تراه وضع هذه الأحاديث ؟ قال: هو لا يحسن يضع هذه الأحاديث ولكن وضعت له: ص472-473

قيل لأبي حاتم: فلان أحب إليك أو فلان ؟ فقال: جميعًا ضعيفين: ص412

قيل لأبي حاتم: فلان أحب إليك أو فلان ؟ قال: لا هذا ولا هذا: ص140

قيل لأبي زرعة: إن شريكًا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة: لا تقل: بواطيل: ص447

قيل لفلان: إن فلانًا يقرأ فضائل علي بن أبي طالب على الناس ، فقال: تكبيرة من حارس: ص514

قيل للكذاب: ما يحملك على الكذب ؟ قال: لو تغرغرت به مرة ما نسيت حلاوته (1) : ص10

قيل لمعاذ بن معاذ: ما تصنع بفلان وهو رجل مغفل لا يحسن قبيله من دبيره ، فسكت ؟؟: ص208

قيل له: أحجة هو ؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل: ص127

قيل له: أيهما ؟؟ أحب إليك يونس أو عقيل ؟ فقال: عقيل لا بأس به: ص532

قيل له: دخلت الكوفة فلمَ لم تكتب عن فلان ؟ فقال: لأنه كان طويل اللحية: ص208-209

قيل له: فلان ثقة ؟ قال: لا: ص339 و 240

قيل ليزيد بن هارون في شيخ حدث عنه وأبهمه: من هذا الشيخ ؟ أو سمِّه ، فقال: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم: ص244-245

باب الكاف

كافٍ عن فلان: ص46

كالشمس وضوحًا: ص62

فصل (كأنَّ---)

كأنَّ الله خلقه لهذا الشأن: ص35

كأن حديثه القدح: ص546

كأن حديثه خيال: ص177

كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان بن عيينة - يعني مما يغرب عنه - ؟؟ وكان مكثرًا عنه ؟؟: ص393

كأن هذا ليس سفيان الذي سمعنا نحن منه [هذا قول وكيع ، وقال الخطيب عقبه: أنكرها جدًا] : ص394

كأن فلانًا ضعفه: ص499

(1) قال المؤلف: ولو أن المنكِر على الأئمة في كلامهم على الرواة وقف على ما فعله الكذابون وقلة حيائهم لما أنكر على الأئمة ، فقد قال الأصمعي: قيل للكذاب--- إلى آخر القصة المذكورة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت