الصفحة 92 من 175

كان أحمد إذا رضي عن إنسان وكان عنده ثقة حدث عنه وهو حي: ص304-305

كان أحمد لا يذكر علي بن المديني باسمه بل يذكره بكنيته ، فيقول: قال أبو الحسن: ص448

كان أحمد لا يروي عن معلى [بن منصور] لأنه كان ينظر في الرأي: ص485

كان أحمد لا يرى الكتابة عنه: ص304

كان أحمد وعلي يتكلمان فيه: ص515

كان أحمد ويحيى يتكلمان فيه: ص316

كان آخِر من بقي من ثقات أصحاب إبراهيم ، ما بحديثه بأس ، ولا يحتج بحديثه ، كان شيخًا مستورًا: ص135

كان أخوه عبدالله بن عمر [بن حفص العمري] يهابه ويجله ويمتنع من الرواية مع وجود عبيدالله فما حدث حتى توفي عبيدالله: ص409

كان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير لونه: ص116

كان إذا دخل له كتاب ترجمه وكتب عليه اسم راويه واسمه ، قبل أن يسمعه ، ثم يسمعه بعد ذلك !!: ص263

كان إذا رئي ذُكر الله: ص118

كان إذا رأيته قلت: هذا قد وقف للحساب: ص118

كان إذا سئل عن شيء فكأن الجواب على طرف لسانه [لقوة حافظته؟؟] : ص105

كان إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه من كتابه: ص380

كان إذا قصّ كأنه ثكلى: ص119

كان إذا لم يسمع الحديث مرتين لم يعتد به ضطًا منه وإتقانًا وصحة أخذ: ص87

كان إذا نظر في حديث رجل أنزفه: ص111

كان إسرائيل في الحديث لصًا يتلقف العلم تلقفًا: 374

كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب: ص226 و 332 و528

كان أعمى القلب: ص278

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت