فهرس الكتاب
كان أحمد إذا رضي عن إنسان وكان عنده ثقة حدث عنه وهو حي: ص304-305
كان أحمد لا يذكر علي بن المديني باسمه بل يذكره بكنيته ، فيقول: قال أبو الحسن: ص448
كان أحمد لا يروي عن معلى [بن منصور] لأنه كان ينظر في الرأي: ص485
كان أحمد لا يرى الكتابة عنه: ص304
كان أحمد وعلي يتكلمان فيه: ص515
كان أحمد ويحيى يتكلمان فيه: ص316
كان آخِر من بقي من ثقات أصحاب إبراهيم ، ما بحديثه بأس ، ولا يحتج بحديثه ، كان شيخًا مستورًا: ص135
كان أخوه عبدالله بن عمر [بن حفص العمري] يهابه ويجله ويمتنع من الرواية مع وجود عبيدالله فما حدث حتى توفي عبيدالله: ص409
كان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير لونه: ص116
كان إذا دخل له كتاب ترجمه وكتب عليه اسم راويه واسمه ، قبل أن يسمعه ، ثم يسمعه بعد ذلك !!: ص263
كان إذا رئي ذُكر الله: ص118
كان إذا رأيته قلت: هذا قد وقف للحساب: ص118
كان إذا سئل عن شيء فكأن الجواب على طرف لسانه [لقوة حافظته؟؟] : ص105
كان إذا شك في حديث أرسله ، هذا في بدء أمره ، ثم صار إذا شك في حديث تركه ، ثم صار يضرب عليه من كتابه: ص380
كان إذا قصّ كأنه ثكلى: ص119
كان إذا لم يسمع الحديث مرتين لم يعتد به ضطًا منه وإتقانًا وصحة أخذ: ص87
كان إذا نظر في حديث رجل أنزفه: ص111
كان إسرائيل في الحديث لصًا يتلقف العلم تلقفًا: 374
كان أضعفنا طلبًا وأكثرنا غرائب: ص226 و 332 و528
كان أعمى القلب: ص278