فهرس الكتاب
كان أعمى القلب --- خرّج حديث الثوري وكان عنده نسخة لابن عيينة بنزول ، فأخرجها كلها في حديث الثوري: ص278 [يعني - والله أعلم - أنه أخطأ ذلك الخطأ الفاحش ، عنده نسخة لسفيان بن عيينة مترجمة باسم سفيان ، هكذا على الإهمال ، وهي لسفيان بن عيينة ، فلما أراد أن يخرّج حديث سفيان الثوري أي يجمعه ويصنفه: أخرج - في جملة ما أخرجه فيه - نسخة ابن عيينة تلك ، ظنًا منه أنها للثوري ، ولم يفطن - لشدة غفلته وقلة علمه - أنها ليست للثوري وإنما هي لابن عيينة ، لم يفطن لذلك مع نزول أسانيدها قياسًا إلى أسانيد الثوري ؛ أو أن النزول بينه وبين ابن عيينة ، فجعله ذلك يظن أنها للثوري ؛ هذا ما ظهر لي في تفسير هذا النص خلافًا لما فسره به المؤلف حفظه الله تعالى ، والله أعلم ] .
كان أكذب البرية ، كان يكذب بالكذب ؟؟ الذي لا يستحل ؟؟ للمسلم أن يكذبه: ص260
كان الباغندي يسرد الحديث من حفظه ويهذّه مثل تلاوة القرآن للسريع القراءة يقول: حدثنا فلان وحدثنا فلان ، وهو يحرك رأسه حتى تسقط عمامته: ص471
كان البغوي مكثرًا عن داود بن عمرو ، فكان مُجّان الطلبة يقولون: في دار أبي القاسم ابن بنت منيع شجرة [وفي الكامل: سجرة ، بالسين] تحمل داود بن عمرو الضبي [من كثرة ما يروي عنه] ؟؟: ص246
كان الثوري إذا أراد أن يسمع من عبدالوهاب بن مجاهد بن جبر جاء متقنعًا ثم قام خلفه كأنه نائم ؟؟ وقد أمر إنسانًا أن يسأله ؟؟: ص536
كان الثوري أمير المؤمنين في الحديث وكان ابن عيينة صاحب شرطته: ص75
كان الثوري ربما كنى عن اسمه [يعني محمد بن سالم أبا سهل الكوفي] يقول: رجل عن الشعبي ؛ وربما كناه يقول: أبو سهل عن الشعبي ، لكي لا يُفطن له: ص449
كان الثوري كأنّ العلم ممثل بين عينيه يأخذ منه ما يريد ويدع ما يريد ، لو اتقى اللهَ رجلٌ لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة: ص83