فهرس الكتاب
كان الربيع - أي ابن صبيح السعدي - غزّاء ، وإذا مُدح الرجل بغير صناعته فقد وُهص: ص211
كان المحدثون إذا وقع بينهم الاختلاف سألوا عبدالملك وكان حكمهم: ص35
كان المشار إليه في علم صحيح الحديث وسقيمه: ص63
كان الناس يأخذون من عندي: ص130
كان أمة من الأمم في هذا الشأن: ص63
كان أمة وحده في هذا الشأن: ص34 و 93
كان أمير المؤمنين في الحديث: ص85
كان أمينًا لفلان: ص228 ؟؟
كان أيوب السختياني إذا قعد إلى عمرو بن شعيب غطى رأسه ، قال الذهبي: يعني حياءً من الناس: ص536
كان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير {قال أحمد: يضعفه بذلك} : ص541
كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم أبو داود النخعي ، وكان له أب ثقة: ص340
كان بحرًا لا تكدّره الدلاء: ص408
كان بطالًا: ص384
كان بقية السلف: ص90
كان بقية صالحة وذخيرة نافعة: ص90
كان بليدًا لا يفهم ، قال مرة ، فيما بلغني ، لمن قصده في سماع جزء: امض به إلى ابن سكينة يُسمعك عني ، فإني مشغول !: ص186-187
كان به خبل: ص193
كان ثبتًا: ص394
كان ثبتًا قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه: ص512
كان ثقة أمينًا مستورًا: ص297
كان ثقة حسن الوجه طويل اللحية خيرًا فاضلًا صائنًا لنفسه: ص209
كان ثقة خيارًا حديثه حديث أهل الصدق: ص493
كان ثقة صحيح السماع غير أنه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث: ص339
كان ثقة ، كانت عنده أربعة ! أحاديث واشباهها: ص370
كان ثقة مأمونًا كثير الحديث وكان يغلط كثيرًا: ص334
كان ثقة مأمونًا لكنه قليل العقل: ص334 و 406
كان ثقة مأمونًا مستورًا حسن المذهب: ص297
كان ثقة ، وله أحاديث ، وكان في عداد الشيوخ ، وليس بكثير الحديث ؟؟: ص317
كان ثقة وليس بحجة: ص125
كان جارًا لفلان: ص360
كان جرير إذا أراد أن يقرأ حديث الأعمش قال: إني أريد أن آخذ لكم الديباج الخسرواني: ص544