فهرس الكتاب
كان سبئيًا ؟؟ من أصحاب عبدالله بن سبأ ؛ وكان يقول: إن عليًا يرجع إلى الدنيا ---: ص248-249 {ومن تكملة هذا الكلام ما يلي: (فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه ، فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء ، [بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأنْ يرغب الناس في كتابة الأخبار ويطلبوها في المدن والأمصار] ؛ وأما شعبة وغيره [من شيوخنا] فرأوا [عنده] أشياء لم يصبروا عنها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء ، على جهة التعجب ، [فتداوله الناس ؛ والدليل على صحة ما قلنا ، أن محمد بن المنذر قال ثنا أحمد بن منصور ثنا نعيم بن حماد قال سمعت وكيعًا يقول: قلت لشعبة: مالك تركت فلانًا وفلانًا ورويت عن جابر الجعفي ؟! قال: روى أشياء لم نصبر عنها ] ؛ وقد قال أحمد لما وُجد معه كتاب زهير عن الجعفي وسأله محمد بن رافع: يا أبا عبدالله تنهوننا عن حديث جابر وتكتبونه ؟! قال: لنعرفه) (1) }
كان سفيان إذا ذكر عبدالملك بن أبي سليمان العرزمي - {والذي وصفه بأنه ميزان} - يشير بيده كالميزان: ص539
كان سفيان الثوري يسميه الياقوتة: ص539
كان سفيان الثوري يقول للمعافى بن عمران الزاهد: أنت معافى كاسمك ، وكان يسميه الياقوتة: ص539
كان سفيان رجل نفسه: ص90
كان سليم الناحية لم يكن وزنه الكذب كان رجلًا صالحًا: ص161
كان سليمان بن حرب سيء الرأي فيه ، كان يقول: كان يبيع الشراب: ص520 و 392
كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته يروي عن شيخ فاعلم أنه ثقة: ص386-387
كان سيء الأخذ: ص350 و
كان سيء الأصول مجازفًا: ص269 و 527
كان سيء التدبير: ص408
كان سيء الحال في الحديث ، وقد حدث عن ابن الجوصاء عن هشام بن عمار فكذبوه لذلك: ص257
كان فلان سيء الرأي فيه: ص245 و 520
كان سيد المسلمين: ص40
(1) زدت أنا من كتاب المجروحين في هذا النص ما كان بين حاصرتين .