الصفحة 16 من 116

{ فدعاء المعصوم بذلك لبعض أمته دالٌّ على جواز وقوع ذلك} (1) وسيأتي ما في

5 ـ حديث العباس بن مرداس ، أنه صلى الله عليه وسلم ( طلب ذلك في موقف عرفة فأجيب إلى ذلك واستثنى التبعات ثم أجيب مطلقًا صبيحة المزدلفة) (2)

(1) ما بين المعقوفين ، ساقط من ( ص ) ومثبت في ( ح ) و ( س ) و ( م ) .

(2) ضعيف أخرجه ابن ماجة مطولًا وأبوداوود مختصرًا والبخاري في التاريخ الكبير وأحمد وأبو يعلى والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والبيهقي في السنن الكبرى وشعب الإيمان والمزي في تهذيب الكمال وابن الجوزي في الموضوعات ورد الحكم عليه بالوضع ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه راو لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح ، وضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة والألباني في ضعيف سنن أبي داوود وضعيف سنن ابن ماجة ، وأخرج عبد الرزاق في المصنف نحوه من حديث عبادة بن الصامت ،

انظر: سنن ابن ماجة في كتاب المناسك باب الدعاء بعرفة رقم ( 3013 ) 2 / 1002 وسنن أبي داوود في كتاب الأدب باب في الرجل يقول للرجل أضحك الله سنك رقم ( 5234 ) 5 / 400ـ 401 والتاريخ الكبير للبخاري 7 / 2-3 ومسند أحمد 4 / 14- 15 ومسند أبي يعلى رقم ( 1578 ) 3 / 149 - 150والأحاديث المختارة للضياء رقم ( 491 - 492 ) 8 / 398 والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم رقم ( 1390 - 1391 ) 3 / 74 والسنن الكبرى للبيهقي 5 / 118 وشعب الإيمان رقم ( 346 ) 1 / 304 ـ 305 وتهذيب الكمال 14 / 251 و24 / 226، وابن الجوزي في الموضوعات رقم ( 1163 ) 2 / 592 ـ 593 ومجمع الزوائد 3 / 257 ، قال البوصيري في مصباح الزجاجة 3 / 27 - 28 هذا إسناد ضعيف ، عبدا لله كنانة ، قال البخاري: لم يصح حديثه ، وضعيف سنن أبي داوود رقم (1121 ) ص 516 و ضعيف سنن ابن ماجة رقم ( 651 ) ص 239 . ومصنف عبد الرزاق رقم ( 8831 ) 5 / 17 ، قلت فيه عبد الله بن كنانة ، قال البخاري: لم يصح حديثه ، وقال الذهبي حديثه مضطرب ، وذكره ابن حبان في الثقات .

انظر: تهذيب الكمال للمزي 24 / 226 و15 / 478 ، وميزان الاعتدال رقم ( 4524 ) 2 / 474 و الكاشف 1 / 589 ، والثقات لابن حبان 5 / 52 =ورد الحكم عليه بالوضع ابن حجر في القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد ، بعد ما ذكر من أخرجه ، وقال: وأما إعلال ابن الجوزي له تبعًا لابن حبان بكنانة فلم يصب ابن الجوزي في تقليده لابن حبان في ذلك فإن ابن حبان تناقض كلامه فيه فقال في الضعفاء ما ذكره عنه ابن الجوزي ، وذكره في كتابه الثقات في التابعين ، ولا يلزم من كون الحديث لم يصح أن يكون موضوعًا قال: وقد وجدت له شاهدًا قويًا أخرجه ابن جرير في التفسير في سورة البقرة من طريق عبد العزيز بن أبي داوود عن نافع عن ابن عمر ـ فساق حديثًا فيه المعنى المقصود من حديث العباس بن مرداس وهو غفران جميع الذنوب لمن شهد الموقف ، وأورد ابن الجوزي الطريق المذكورة أيضًا وأعلها ببشار بن بكير الحنفي راويها عن عبد العزيز فقال: إنه مجهول ، قال الحافظ: قلت ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا ، وقد تابعه عبد الرحيم بن هاني الغساني فرواه عن عبد العزيز نحوه ، هو عند الحسن بن سفيان في مسنده ، والحديث على قوي لأن عبد الله بن كنانة لم يتهم بالكذب ، وقد روي حديثه من وجه آخر ، وليس ما رواه شاذًا فهو على شرط الحسن عند الترمذي ، وذكر من رواه ممن تقدم ذكرهم .

انظر: القول المسدد في الذب عن مسند أحمد ص 44ـ 46 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت