7 ـ ولمسلم من طريق زيد بن أسلم عن حمران بلفظ ( من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه ) (1)
8 ـ وللبخاري من طريق معاذ بن عبد الرحمن عن حمران قال: ( أتيت عثمان بطهور فتوضأ فأحسن ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه ) (2) ولهما سوى ذلك بألفاظ مختلفة وليس في شئ منها قوله ( ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) (3) وأما محمد بن كعب القرظي فحديثه في الصحيحين إلا أنهما لم يخرجا له من حديثه عن حمران شيئًا و حمران تابعي من أهل المدينة ثم تحول إلى البصرة في خلافة عثمان فسكنها إلى أن مات وكان معظمًا مكرمًا في دولة بني مروان ، وسماع محمد بن كعب منه ممكن إلا أنه تابعي أدرك من هو أكبر منه من الصحابة وغيرهم ، (4)
وأما الراوي عنه إسحاق بن حازم فهو مدني أيضًا وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي مع جلالته وقال أبو داود لا باس به وقد ذكره أبو الفتح الأزدي في الضعفاء من أجل قول زكرياء الساجي أنه كان يرى القدر وهو صدوق ولم أر لأحد فيه جرحًا ، (5)
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب صفة الوضوء رقم ( 229 ) 1 / 207 .
(2) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق باب قول الله تعالى ( يا أيها الناس إن وعد الله حق .. ) رقم ( 6433 ) 4 / 179.
(3) سبق تخريج جميع ألفاظه في الصحيحين وغيرهما في حديث رقم ( 6 ) .
(4) فقد صرح بالتحديث فالسند متصل ، وهو أحد أعلام التابعين ، فقد أدرك محمد بن كعب القرظي ، جماعة من الصحابة ، وهو ثقة عالم ، من الطبقة الثالثة .
انظر: تقريب التهذيب رقم ( 6297 ) ص 891 ، وتهذيب التهذيب رقم ( 689 ) 9 / 420 - 422 .
(5) إسحاق بن حازم: قال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرًا ، وقال أبو الفتح الأزدي: كان يرى القدر ، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق تكلم فيه للقدر ، من السابعة .
انظر: ميزان الاعتدال رقم ( 745 ) 1 / 190، وتقريب التهذيب رقم ( 351 ) ص 128 .