الصفحة 12 من 13

اليهود ستنقلب عليهم وسوف يأتيهم الله عز وجل بقوم أحرص عل الموت من حرص اليهود على الحياة. وهذا الناتج الواضح الآن من أحداث غزة، اليهود كما وصف الله تعالى [وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ] [لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَاسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ] ، عشرات آلاف اليهود يفرون من يهود عسقلان ومن المغتصبات والبلدات الأخرى التي تصل إليهم مقصوفات من قبل المسلمين. وكذلك تعطلت المؤسسات التعليمية في شمال إسرائيل. من أربع مقذوفات فقط ..

ومؤسسات مدنية أخرى، وهناك شلل يصيبهم وتدريبات على المخابئ حتى في عاصمتهم، وهناك أيضًا انقسامات في لجانهم المصغرة والمكبرة التي تقود المعكرة. وهناك بينهم بأس شديدًا كما قال الله، وإن سعوا في إخفاءه، لكنه حقيقة موجود، ولذلك فإن الآيات تتحدث عنهم تنطبق عمليًا الواحدة تلو الأخرى، ونحن يجب علينا أن نكون كما وصف الله [ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ومازادهم إلا إيمانًا وتسليمًا] هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والاختبار والامتحان الذي يعقبه النصر فنسلم تسليمًا، لنكون [مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ] (قتل في سبيل الله) [وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ] (دوره في الشهادة) [وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا] بل هم على طريق الحق ماضون ..

فالمؤمنون إذا ما أوعدوا صدقوا ** أو عاهدوا ذا العلا أوفوا بما عهدوا

[ليجزي الله الصادقين بصدقهم] ، وهكذا سيحصل. و [يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إنّ الله كان غفورًا رحيمًا] ونحن ننتظر عاجلًا أو آجلًا إنفاذ وعد الله، والبشرى بقوله [وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا]

اللهم رد اليهود على أعقابهم صاغرين، واجعلهم عبرة للمعتبرين، اللهم شتت شملهم، اللهم أفشل خططهم، وألق الرعب في قلوبهم، واضرب قلوب بعضهم ببعض، اللهم ائتهم من حيث لا يحتسبون، وزلزل الأرض من تحتهم، واسقط عليهم عذابًا من فوقهم، اللهم اشدد وطئتك عليهم، واجعلها عليهم سني كسني يوسف يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك أن تعاجلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت