فهرس الكتاب
عباد الله أن الله تعالى قال في هذه الآيات في سورة الخندق (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ) وتأمل في هذه اللفظة المعوقين التعويق أشد من مجرد الإعاقة. وهو ليس معاق في ذاته فقط بل هو يعوق غيره، [قد يعلم الله المعوقين منكم] يعوقون بتشويه الصورة بالكلام المنحرف، وبالهجوم على أهل الإيمان، والذين يخذلون ويخوفون ويرجفون. ويقولون ألم يكن السلام خيرًا لكم!، سلام من؟ اليهود أعدّوها أصلًا. ولا يرضوا إطلاقا أن يكون في أرض فلسطين نقطة انطلاق لتحرير باقي فلسطين. -لا يمكن- هم حسبوها هكذا.
هذا جزءًا فيه أناس يعتقدون بتطهير أرض فلسطين من دنسهم ورجسهم. وستكون هذه نقطة انطلاق لتحرير باقية فلسطين فلذلك قرروا سلفًا أنه لا يمكن أن يدعوها. مهما فعل أولئك المسلمون فيها، وهذا واضح، هذا واضح تخطيطيًا وتكتيكًا هذا واضح.
جريمة اليهود ضخمة جدًا اليوم ولكن المكر السيئ يحيق بأهله ولا بد أن يرتد عليهم لا بد. هم يعدون الآن جيلًا في غزة وفلسطين وفي العالم الإسلامي عمومًا، عندهم رغبة في الانتقام منهم ما حصلت.
يتربى أولاد غزة وأولاد المسلمين عمومًا، حتى الذين يشاهدون الشاشات والأخبار ويشاهدون ويسمعون ويتابعون تخزين انتقام لله ورسوله، تخزين الانتقام من هؤلاء الأمة الغضبية أخوان القردة والخنازير. اليهود اليوم فعلًا يخططون ليوم آخر، سيأتي، فيه غضب أشد من المسلمين، وانتقام أشد من المسلمين، ورغبة في قتال اليهود أشد، وهذا من المكر الذي يمكرهم الله بهم. المعركة معهم طويلة، هذه أحدى حلقاتها، ولكن لم تأت المعركة الحاسمة بعد، أحيا اليهود بأعمالهم مبدأ الشهادة في سبيل الله، وقد نام عند كثير من أفراد الأمة؛ بسبب اللهو واللعب والمال والطرب. أحيا اليهود مبدأ الشهادة في سبيل الله عند كثير من المسلين في أقاصي العالم. تسبب اليهود في كره أمم من أهل الأرض لهم حتى من غير المسلمين!.
وتوالت الاحتجاجات عليهم، بأنواعها وفضحهم، والمقالات وطرد السفراء والأعمال كثيرة أخرى من انتقادات وضغوط ومهما حاولوا تلميع الصورة يك في بعض الصور لما فعلوه لتمسح كل المكر الإعلامي الذي يقومون به، وهناك حروب طاحنة تدور رحاها على شبكة نسيج العنكبوت في للمواقع العالمية المشهورة، بين أهل الإسلام واليهود. وكذلك فإن أعمال