فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 20

بس خلاص نزيل ونخلى كل الناس سواسية وما في فرق وانتهينا وهذا من أغبى العلاجات لأنه في مناقضة في أصل الشريعة لأنك لو راجعت للتقسيم الشرعي الله سبحانه وتعالى يعنى قال (هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعلمون بصير) فلاحظ القسمة الثنائية هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن فكيف نحن نريد إلغاء التفريق الذى جعله الله عز وجل هو الذى قال عز وجل (ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ) إذا الله جعل مؤمن وكافر وجعل هذا في مقابل هذا (الله ولى الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفورا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) وليس هناك منزلة بين المنزلتين فلذلك أهل البدع بعض المعتزلة والخوارج يقولون مثلا في عن بعض الناس هؤلاء لا في الجنة ولا في النار ما في أصلا لا في الجنة ولا في النار ما في حد سيكون يوم القيامة مكان ثالث حتى أهل الأعراب نهايتهم إلى الجنة ما في أشخاص يكونون في منزلة أو في مكان ثالث آخر في قسمة ثنائية يا مؤمن يا كافر يا مسلم يا كافر ولذلك إلغاء المصطلح الشرعي والسعي لمحو المصطلح الشرعي هذه خطيئة كبيرة جدا لازم نوضح الفرق بين المسلم والكافر ونستعمل الألفاظ الشرعية والله سبحانه وتعالى بين في كتابه العزيز أنه (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) بين لنا (لا تتخذوا الذين اتخذوكم دينكم هزوا ولعبا من الذين أتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء) (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ) بين حقيقتهم قال (الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) ماذا قال الله عنهم (لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة) فهذه آيات ونصوص لا يمكن إلغائها ولا الاعتداء عليها ولا محوها ولا محاولة إخفائها ولكن قل أنت تريد أن تعالج مشكلة في غلو بعض المسلمين قل هؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت