طبعا أعداء الإسلام يريدون خلط الأمور وأن المسلم لا يعتز بدينه وأنه لا يكون هناك فرق بين المسلم وغير المسلم لأن عندهم مشكلة كبيرة إذا صار المسلم يعتز بالدين إذا صار المسلم يقول أنا مسلم إذا صار المسلم يعرف الفرق بينه وبين غير المسلم فلذلك آيات (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين) فهذه ثقيلة عليهم (ودوا لو تدهن فيدهنون) يعنى نطرى الأمور شوية يعنى يعنى نصير كلنا أصحاب وحبايب وما في فرق بين المسلم والكافر وتسوية حواجز هذه قضية يتمنونها (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) هذه عندهم قضية أساسية في تعاملهم معنا يريدون أن نكون نحن وإياهم سواء هذه واضحة جدا في المقابل بعض جهلة المسلمين لما يرى مثلا بعض يرى أشياء من تجاوز بعض المسلمين ضد غير المسلمين يعنى ممكن بعض المسلمين يظلم يعنى مسلم يظلم كافرا فيه بعض المسلمين يقع عنده تجاوز فيمكن مثلا يستحل دم كافر لا يجوز قتله قد يكون هذا الكافر ذميا أو معاهد أو يكون مسلم دخل إلى بلد الكافر بأمان يعني فلا يجوز أن ينقض هذه الأمانة المسلم هذا ممكن بعض المسلمين يستحلون أموال بعض الكفار بدون وجده حق يعنى هذا كافر ما يكون محارب ولا أخرجنا من ديارنا ولا ظاهر على إخراجنا ولا عاون طيب فيسرق ماله بحجة فقط أنه كافر وهذا لا يجوز لأن هذا كافر غير محارب وما عاملنا حتى نعامله بالمثل فالتجاوزات جعلت بعض المسلمين يقولون كيف نعالج الغلو هذا
المقدم:
نبتعد عن تسمية مسلم وكافر
الشيخ محمد: