-الفصل الخامس (المنهج العلمي بين الموضوعية والتهويل) وملخصه: اتهام مناهجنا بأنها تهون أمر تكفير الآخرين دون مراعاة لشروط وضوابط التكفير! وأنها تبالغ في أمر التحذير من الشركيات اللفظية ونحوها.
-الخاتمة والتوصيات: وأبرزها (تنقية المقررات من النزعات التكفيرية) !! والعدل في التعامل مع المخالف! و (توعية المتلقي بواجباته في المشاركة السياسية الشعبية) !!
الخيانة العلمية لدى الباحثَيْن !
يؤسفني أن أقول لك -أخي القارئ- بأن الباحثَيْن يصدق فيهما ما قاله مؤلفو كتاب"خطاب إلى الغرب: رؤية من السعودية"في أمثالهما من أصحاب الخيانة العلمية عند الحديث عن مناهجنا؛ حيث قالوا فيهم:"إن المناهج في المملكة العربية السعودية بُنيتْ على أسس لا تخرج عما سبق ذكره من الأسس التي تقوم عليها سياسة التعليم. فاتهام التعليم الديني بأنه يزرع الكراهية ضد أهل الكتاب ومحاولة اختزال النصوص أو بترها من سياقها ليست من العلم في شيء وإنما هي نتاج الهوى أو الجهل. فالاختزال والبتر وتعمّد التشويه وعدم التحقق والتسرع في إصدار الأحكام القاطعة على أمور أساسية يؤكد أن هؤلاء الكتاب ليسوا منصفين ولا باحثين عن الحقيقة، بل كانوا مدفوعين بانفعالات الحدث، إذ إن كُتُب التربية الإسلامية احتوت على نصوص كثيرة تؤكد التسامح ووجوب حسن التعامل مع أهل الكتاب، فلماذا تجاهلوها وركَّزوا على ما يوهم بالعكس مما هو مبتور عن سياقه ؟!" (16) .
وقد سار الباحثان (القاسم والسكران) على منوال أولئك للوصول إلى أهدافهما الدنيئة فبترا عبارات المناهج، وحذفا منها ما يريانه معارضًا لفكرتهما، وصرفا دلالة بعضها عن وجهته، وحمَّلا بعض ألفاظها ما لا تحتمل .. الخ عبثهما، وهذه ليست طريقة أهل الأمانة والتقوى، إنما عُهد هذا من أهل الزيغ والأهواء (17) . وإليك شيئًا مما يشهد لهذا -باختصار- لأنني بينت أكثره عند الحديث عن مغالطاتهما: