1-نقلا عن المنهج (ص18) أنه يقول: (لابد من الحكم بما أنزل الله والتحاكم إليه.. في سائر الحقوق، لا في الأحوال الشخصية فقط كما في بعض الدول التي تنتسب إلى الإسلام) .
وعبارة المنهج: (ت3ث 70) (18) : (لابد من الحكم بما أنزل الله والتحاكم إليه في جميع موارد النزاع في الأقوال الاجتهادية بين العلماء، فلا يقبل منها إلا ما دل عليه الكتاب والسنة من غير تعصب لمذهب ولا تحيز لإمام، وفي المرافعات والخصومات في سائر الحقوق... الخ) .
فحذفا ما تحته خط ! لماذا ؟ لأنه يتعارض مع تهمة يريدان إلصاقها بمناهجنا؛ وهي أنها تنصر مذهبًا في مقابل المذاهب الأخرى !! وهذا ما يفتح لهما بابًا لترديد مقولات من مثل: (وجوب التعددية، احترام الرأي الآخر...الخ) ! أما إذا أحيلت الاجتهادات إلى الكتاب والسنة -وهو ما تقرره مناهجنا- فقد أسقط في أيديهما!
2-نقلا عن المنهج (ص27) أنه: (يعتبر أن الانبهار بالحضارة المادية من أسباب انحراف العقيدة. أما العلاج الذي يمارسه فهو:"تجاهل منجزات هذه الحضارة"أو جهدها) ! وهذا كذب على المنهج.
فعبارة المنهج (ت1ث12-14) (الانحراف عن العقيدة الصحيحة له أسباب تجب معرفتها وعلاجها؛ ومن أهمها: -ثم ذكروا:- 5- الغفلة عن تدبر آيات الله الكونية وآيات الله القرآنية، والانبهار بمعطيات الحضارة المادية، حتى ظنوا أنها من مقدور البشر وحده، فصاروا يعظمون البشر ويضيفون هذه المعطيات إلى مجهوده واختراعه وحده) .
فلم يدع المنهج إلى (تجاهل) منجزات الحضارة كما ادعى الباحثان إنما دعا إلى عدم الانبهار بها والغفلة عن الله الذي سخرها. وشتان بين الأمرين لمن عقل.
وأما علاج الانحراف عن العقيدة فقال المنهج: (1-الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله.. 2-العناية بتدريس العقيدة الصحيحة.. 3-أن تقرر دراسة الكتب السلفية.. 4-قيام دعاة مصلحين يجددون للناس عقيدة السلف) .
فأين (تجاهل منجزات الحضارة) الذي افتراه الباحثان على المنهج ؟!