الصفحة 3 من 85

بسم الله الرحمن الرحيم

ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز وعملًا بحديث: ... «كل أمر ذي بال لا يُبدأ فهي ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع» . أي قليل البركة.

[وإعرابها: بسم: جار ومجرور، الباء حرف جر، واسم مجرور بالباء، وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره، واسم: مضاف، والاسم الكريم مضاف إليه مجرور بالمضاف، وعلامة جره كسر الهاء تأدبًا. الرحمن: صفة لله مجرور، وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره.

الرحيم: صفة ثانية مجرور، وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره].

[قوله] : (( الكلامُ هو اللَّفْظُ المُرَكَّبُ، المفيد بالوضع ) )هذا هو تعريف الكلام في اصطلاح النحويين.

والنحو: معرفة أصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم للاستعانة على فهم كلام الله تعالى وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - وكلام [العلماء] .

واللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية، والمركب ما تركب من كلمتين فأكثر، والمفيد ما أفاد فائدة تامة يحسن سكوت المتكلم عليها، وقوله (( بالوضع ) ): أي بالعربي.

مثال ذلك: قام زيد وإعرابه قام فعل ماضٍ مبني على الفتح، وزيد فاعل، والفاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

(( وَأَقْسَامُهُ ثَلاثَةٌ: اسْمٌ وَفِعْلٌ وَحرْفٌ جَاءَ لِمَعْنىً ) ):

يعني أن أجزاء الكلام التي لا يخرج عنها ثلاثة:

الأول: الاسم، وهو كلمة دلَّت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان.

الثاني: الفعل، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمان.

[و] الثالث الحرف وهو كلمة دلَّت على معنى في غيرها، مثال ذلك هل جاء زيد، وإعرابه هل حرف استفهام [و] جاء فعل ماضٍ مبني على الفتح، زيد فاعل والفاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره.

(( فَالاسْمُ يُعْرَفُ بالخفضِ وَالتَّنْوِينِ، وَدُخُولِ الألِفِ وَاللامِ عليه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت