فهرس الكتاب
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} ، ويعلم: الواو واو المعية.
[تكميل] إذا وقعت الفاء أو الواو في الجواب بعد واحد من تسعة نصبت الفعل المضارع، وهي: الأمر والدعاء والنهي والاستفهام والعرض والتحضيض، والتمني، والترجي، والنفي، وقد جمعها بعضهم فقال:
مر وادع وانه وسل واعرض لحضهم *** تمنّ وارج كذلك النفي قد كمل
العاشر: من النواصب: أو إذا كانت بمعنى إلا أو إلى.
مثال ذلك: لأقتلنّ الكافر أو يسلم.
وإعرابه:
لأقتلنّ: اللام موطئة للقسم.
أقتلن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة محله رفع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنا والنون للتوكيد.
الكافر: مفعول به منصوب، أو يسلم أو حرف عطف بمعنى إلا.
يسلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد أو، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو.
المثال الثاني: لألزمنك أو تقضيني حقي.
إعرابه:
لألزمنّك: اللام موطئة للقسم. ألزمنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة محله رفع. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنا. والنون للتوكيد، والكاف ضمير مبني على الفتح محله نصب على المفعولية.
أو تقضيني: أو حر عطف بمعنى إلى. تقضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد أو، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والنون للوقاية، والياء ضمير مبني على السكون محله نصب على المفعولية.