الصفحة 36 من 85

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} ، ويعلم: الواو واو المعية.

[تكميل] إذا وقعت الفاء أو الواو في الجواب بعد واحد من تسعة نصبت الفعل المضارع، وهي: الأمر والدعاء والنهي والاستفهام والعرض والتحضيض، والتمني، والترجي، والنفي، وقد جمعها بعضهم فقال:

مر وادع وانه وسل واعرض لحضهم *** تمنّ وارج كذلك النفي قد كمل

العاشر: من النواصب: أو إذا كانت بمعنى إلا أو إلى.

مثال ذلك: لأقتلنّ الكافر أو يسلم.

وإعرابه:

لأقتلنّ: اللام موطئة للقسم.

أقتلن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة محله رفع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنا والنون للتوكيد.

الكافر: مفعول به منصوب، أو يسلم أو حرف عطف بمعنى إلا.

يسلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد أو، والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو.

المثال الثاني: لألزمنك أو تقضيني حقي.

إعرابه:

لألزمنّك: اللام موطئة للقسم. ألزمنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة محله رفع. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنا. والنون للتوكيد، والكاف ضمير مبني على الفتح محله نصب على المفعولية.

أو تقضيني: أو حر عطف بمعنى إلى. تقضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد أو، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة في آخره، والنون للوقاية، والياء ضمير مبني على السكون محله نصب على المفعولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت