الصفحة 37 من 85

حقي: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. حق مضاف، وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون محله جر بالمضاف.

(( وَالْجَوَازِمُ ثَمَانِيََةَ عَشَرَ، وَهِيَ:

لَمْ، وَلَمَّا، و ألمْ، وألمَّا، وَلامُ الأَمْرِ وَالدُّعَاءِ، وَ (لا) فِي النَّهْيِ وَالدُّعَاءِ، وإِنْ، وَمَا، وَمَنْ، وَمَهْمَا، وَإِذمَا، وأي، وَمَتَى، وَأَيَّانَ، وأَيْنَ، وَأَنَّى، وَحَيْثُمَا، وَكَيْفَمَا، وَإِذًا فِي الشَّعْرِ خاصة )) .

يعني أن الأدوات التي تجزم الفعل المضارع ثمانية عشر جازمًا، وهي قسمان قسم يجزم فعلًا واحدًا، وقسم يجزم فعلين.

الأول: من الجوازم: لم، نحو: قوله تعالى: {لَمْ يَلِدْ} ، وإعرابه:

(( لم ) ): حرف نفي وجزم وقلب.

(( يلد ) ): فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو.

الثاني: لمَّا، نحو قوله تعالى: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} .

وإعرابه:

(( لما ) ): لما حرف نفي وجزم وقلب.

(( يذوقوا ) ): فعل مضارع مجزوم بلما، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل.

(( عذاب ) ): مفعول به منصوب، وعلامة نصب فتحة مقدَّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.

(( عذاب ) ): مضاف وياء المتكلم المحذوفة تخفيفًا مضاف إليه مبني على السكون محله جر بالمضاف، أي إلى الآن ما ذاقوا عذابي.

(( الثالث ) ): ألم، نحو قوله تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ، وإعرابه:

(( ألم ) ): الهمزة للتقرير، لم حرف نفي وجزم وقلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت