فهرس الكتاب
8 ــــ يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن كان متلبسًا ببعضه وعليه قوله تعالى: {نسيًا حوتهما} .
9 ــــ الفرق بين قولك: أنا فاعِل كذا وأنا فاعِلٌ كذا أن فاعل بدون تنوين يدل على وقوع الفعل في الماضي وأما فاعل بالتنوين فيدل على الاستقبال، ويؤيد ذلك قوله تعالى: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا، إلا أن يشاء الله} .
10 ــــ كلمة ابن تتبع ما قبلها في حركة الإعراب لأنها بدل منه أو صفة ويمتنع تنوين الاسم الذى قبلها تخفيفًا، وتحذف ألف ابن بشرط أن يكون مضافًا إلى علم نحو: محمد بن علي، وإلا فبنون وتبقى الألف نحو: محمد ابن أختنا، ويجر ما بعد ابن بالإضافة، وإن كان ممنوعًا من مصرف جر بالفتحة، وإذا وقعت بعد المتكرر صفة فتتبع كلمة ابن الأولى في الإعراب نحو: حضر محمد بن علي ابن عثمان بن زيد بن عمر القرشي.
11 ــــ حرف الجر الأصلي هو ما له معنى ويحتاج إلى متعلق مثل: خرجت من البيت، وحرف الجر الزائد هو ما ليس له معنى، ولا يحتاج إلى متعلق مثل: لست بكسلان. وحرف الجر الشبيه بالزائدة هو ما له معنى ولا يحتاج إلى متعلق مثل: ربّ إشارة أبلغ من عبارة.
12 ــــ لا النافية تجامع النفي الضمني لا الصريح فيصح أن تقول امتنع عن المجيء زيد لا عمر ولا يصح أن تقول ما جاء زيد لا عمرو.
13 ــــ إذا كان المبدل منه اسم استفهام أو شرط وجب اقتران البدل بهمزة الاستفهام مع الأول وبإن الشرطية مع الثاني نحو: ما هذا أيوسف أم إبراهيم؟ ونحو: ما نَصْنع إن خيرًا أو شرًا تجد.
14 ــــ يلاحظ مثل قولك استبدلت كذا بكذا أن الباء داخلة على المتروك ويؤيد ذلك قوله تعالى: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير} .
15 ــــ إفراد كاف الخطاب المتصلة باسم الإشارة جائز في خطاب الجماعة كما في قوله تعالى: {ثم عفونا عنكم من بعد ذلك} .
16 ــــ فعلنا معًا يفيد الاجتماع في حال الفعل وفعلنا جميعًا بمعنى كلنا. سواء اجتمعنا أم لا.
17 ــــ خبر كان لا يجوز أن يكون ماضيًا إلا إذا كان مع قد نحو: كان زيد قد قام.