فهرس الكتاب
18 ــــ لا يعلق سوى أفعال القلوب إلا أنظر وأسأل نحو: (فانظر ماذا يرجعون) ، وأسأل من أبو عمرو.
19 ــــ المعطوف على النفي يزاد فيه لا، كثيرًا نحو: ما عندي دينار ولا درهم.
20 ــــ ربَّ شيء يجوز مشاكلة ولا يجوز استقلالًا مثل: {ومكروا ومكر الله} .
21 ــــ النكرة إذا كانت بدلًا من المعرفة وبالعكس فلا بد أن تكون النكرة موصوفة نحو: أكرم أكرم أباك شفيقًا أو أكرم أبا شفيقًا أباك.
22 ــــ الظرف والجار والمجرور يعتبران شبه جملة فإن قدرت متعلقهما فعلًا فهي فعلية وإلا فهي إسمية، نحو: القاهرة بين النيل وسفح المقطم، والتقدير تقع أو واقعة.
23 ــــ ليس في المبدلات ما يخالف البدل حكم المبدل منه إلا في الاستثناء وحده، فإنك إذا قلت ما قام أحد إلا زيد فقد نفيت القيام عن أحد وأثبته لزيد وهو بدل منه.
24 ــــ الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة الموصولة نحو: عندي ثوب جديد.
25 ــــ الأصل في الظن أن يفيد معنى الشك وقد يفيد معنى اليقين وعلامته في القرآن أنه إذا كان مما يثاب عليه فهو بمعنى اليقين نحو: {الذين يظنون أنهم ملاقون ربهم} .
26 ــــ الضمائر لا توصف ولا يوصف بها، والأعلام توصف ولا يوصف بها والجمل يوصف بها ولا توصف والذي يوصف ويوصف به هو المعرف بأل والمصادر والإشارة.
27 ــــ الجملة الواقعة بعد المحلى بأل الجنسية والنكرة المخصصة يصح أن تعرب حالًا أو صفة نحو: يعجبني الزهر تفوح رائحته، ورأيت كوكبًا كبيرًا يضيء. فقولهم الجمل بعد النكرات صفات وبعد المعارف أحوال ليس على إطلاقه.
28 ــــ يصح عطف الفعل على الاسم والعكس بشرط أن يكون في الاسم مشتقًا حتى يصح تأويله بالفعل نحو: هذا كاتب ويقرأ أو يقرأ وكاتب.
29 ــــ الأحكام اللغوية لا تثبت بمجرد المناسبات القياسية.