فهرس الكتاب
41 ــــ تخصيص العدد بالذكر لا يدلّ على نفي الزائد.
42 ــــ كل شيء يبعث بنفسه فالفعل يتعدى إليه بنفسه نحو: بعثت الرسول وإلا فيتعدى إليه بالباء نحو: بعثت بالكتاب.
43 ــــ ما كان على وزن فَعالى فهو بالضم والفتح نحو: سكارى وأسارى ونصارى.
44 ــــ العرب تعطف الشيء على الشيء بفعل ينفرد به أحدهما نحو: أكلت تمرًا وماء أي وشربت وهو كثير فتنبه.
45 ــــ تعديد الأوصاف يجوز بالعاطف وبغيره، وعدم العاطف في حلو حامض أولى لأنه بمنزلة وصف واحد وهو مزّ.
46 ــــ يقولون القوم الذين هم هم أي الأشراف والأخيار وقد يجيء الذم.
47 ــــ متى رأيت حرفًا من حروف العطف مع الواو فهي العاطفة دونه.
48 ــــ الفرق بين المصدر واسمه أن المصدر يلاحظ فيه تعلقه بالفعل نحو: التوضؤ، واسم المصدر هو ما تعلق بالأثر المترتب على الفعل نحو: الوضوء وكذلك الإعطاء والعطاء الخ.
49 ــــ كل عضو زوج من أعضاء الإنسان فهو مؤنث إلا الخد والجنب والحاجب وكل عضو فرد فهو مذكر إلا الكبِد والكرش والطحال.
50 ــــ معمول الصفة لا يتقدم الموصوف.
51 ــــ محاسن جمع حسْن على غير قياس وقيل: جميع لا واحد له وقيل: محسن وقد قالوا: إن كمال الحسن في الشعر، والصياحة في الوجه، والوضاءة في البشرة والحال في الأنف، والحلاوة في العينين، والظرف في اللسان، والرشاقة في القد، واللياقة في الشمائل.
52 ــــ قد يجيء المصدر بمعنى الماضي نحو: تعسًا، وبمعنى المستقبل نحو: معاذ الله. وبمعنى الأمر نحو: فضرب الرقاب، وبمعنى الفاعل نحو: ماؤكم غورًا أي غائرًا، وبمعنى المفعول نحو هذا خلق الله أي مخلوقة، وقد يجيء عن وزن التفعال بفتح التاء