فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 59

للمبالغة نحو: التكرار والتسآل، والتعداد إلخ، وقد رد في القرآن مصادر على وزن فاعلة كالكاشعة والعاقبة واللاغية والخائنة والكاذبة.

53 ــــ فعِيل: تطلق على الجمع نحو: والملائكة بعد ذلك ظهير، ولا يطلق على المثنى فلا تقول هما ظهير لي.

54 ــــ إذا كان ما بعد لا جملة إسمية أو فعل ماضٍ وجب تكريرها نحو فلا تصدق ولا صلى وكذلك إذا نفى الوصف بها نحو: {لا فارض ولا بكر} .

55 ــــ إذا ولى خبر ما اسم مسبوق ببل أو لكن وجب رفعه على أنه خبر محذوف وتعرب بل ولكن حرفي ابتداء نحو: ما إبراهيم نائمًا لكن أو بل ساهر، فلو عطفناه على الخبر لتسلط النفي عليه وفي ذلك تناقض.

56 ــــ إذا وقعت الصفة بعد مضايفين أولهما عدد جاز أن تتبع المضاف نحو: سبع سموات طباقًا وأن تتبع المضاف إليه نحو: سبع بقراتٍ سمانٍ.

57 ــــ إدخال لا النافية في فعل القسم للتأكيد شائع نحو: لا أقسم أي أقسِم.

58 ــــ يجوز حذف نون مضارع كان بشرط أن يكون مجزومًا بالسكون وألا يليه ساكن ولا ضمير متصل وألا يكون موقوفًا عليه نحو: لم أكُ مهملًا ويقال: مجزوم بسكون النون المحذوفة للتخفيف.

59 ــــ يجوز فصل ثاني الضميرين المفعولين ووصله إذا كان الأول أعرف من الثاني نحو: الدرهم أعطيتكه أو أعطيتك إياه، وإذا كانا للغيبة واختلف النوع نحو: بنيت الدار لأبنائي وأسكنتهموها أو وأسكنتهم إياها كما يجوز الوجهان في خبر كان نحو: الصديق كنته أو كنت أياه.

60 ــــ الفرق بين وحده وبين لا شريك له أن وحده تدل على نفي الشريك التزامًا ولا شريك له تدل على نفي الشريك مطابقة ولذلك ذكرت بعدها لتأكيد نفي الشريك المناسب لمقام التوحيد، ومعنى أحدية الله أنه إحَدِي الذات لا تركيب فيه أصلًا، ومعنى وحدانية الله أنه يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله وأنه منفرد بالإيجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا معالجة وليس مؤثر سواه في أثر ما.

سبحان من لا له أم ولا ولد ــــ ولا شبيه ولا ابن ولا آنُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت