الصفحة 21 من 22

[73] - مجلة المجمع الفقهي، العدد العاشر، (2/ 329) .

[74] - انظر:"المبسوط" (3/ 67) ،"تبيين الحقائق" (1/ 323) .

[75] -"الأم" (2/ 101) ،"المجموع" (6/ 363) .

[76] -"التاج والإكليل" (2/ 425) ،"شرح مختصر خليل"للخرشي (2/ 244) .

[77] -"المغني" (3/ 19) ،"الفروع" (3/ 46) .

[78] - يُشير في ذلك إلى حديث عائشة - رضي الله عنها:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اكتحل وهو صائم"، أخرجه ابن ماجه في كتاب الصيام، باب ما جاء في السواك والكحل للصائم (1/ 536) ، رقم (1678) ، وغيره، انظر"نصب الراية" (2/ 331) .

[79] - مجموع الفتاوى (25/ 234 - 235) ، بِتَصَرُّف يَسِير.

[80] - مفطرات الصيام المُعَاصرة، للدكتور أحمد الخليل ص (65) .

[81] - وممن قال بهذا القول منَ المعاصرين الشيخ ابن باز، كما في مجموع فتاويه (15/ 260) ، وابن العثيمين كما في مجموع فتاويه أيضًا (19/ 206) ، ود. وهبه الزحيلي ود. الصديق الضرير، والشيخ عجيل النشمي، وعلي السالوس، كما في مجلة مجمع الفقه الإسلامي في عددها العاشر (2/الصفحات: 392،385،381،378)

[82] - انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي في عددها العاشر (2/ 369،329) ، بتصرف.

[83] - انظر: مجلة مجمع الفقه الإسلامي في عددها العاشر (2/ 369) .

[84] - مجلة مجمع الفقه الإسلامي في عدده العاشر (2/ 82،39) .

[85] - قال به كما في مجلة مجمع الفقه الإسلامي في عدده العاشر (2/ 82،39) ، كلٌّ من: الشيخ/ محمد المختار السلامي، والدكتور/ محمد الألفي.

[86] - انظر: مفطرات الصيام المعاصرة ص (68) .

[87] - وقد كنتُ سأدرج مسألة: استعمال الصائم لقطرة الأُذُن، إلاَّ أنِّي رأيت أنها لا تعم بها البلوى، فلا يكاد يستخدم ذلك إلاَّ القلَّة منَ الناس، وعلى كلٍّ، فقطرة العين هي: عبارة عن دهن"مستحضرات طبية"يصب في الأذن؛ وإن كانت قطرة الأُذُن منَ الأمور الطِّبِّيَّة المستجدة، إلاَّ أنَّ الفُقَهاء - رحمهم الله - أشاروا إلى شيء من ذلك تحت مسألة: إذا داوى نفسه بماء صبه في أذنه، وفي ذلك قولان لهم:

القول الأول: إذا صَبَّ دهن في الأذن، أو أدخل الماء أفطر، وهو مذهب الأحناف، والمالكية، والأَصَح عند الشافعيَّة، ومذهب الحنابلة، إذا وصل إلى دماغه، وقد ذهب هؤلاء إلى القول بالتفطير، بناءً على أن ما يوضع في الأذن يصل إلى الحلق، أو إلى الدماغ، فهذا صريح تعليلهم، وانظر مزيد تفصيل لهذا القول في"بدائع الصنائع" (2/ 93) ،"المدونة" (1/ 198) ،"المجموع" (6/ 204) ، و"شرح العمدة"لابن تيميَّة (1/ 387) .

القول الثاني: أنه لا يفطر، وهو وجه عند الشافعية كما في"المجموع" (6/ 204) ، وبنى هؤلاء قولهم على أن ما يقطر في الأذن لا يصل إلى الدماغ، وإنما يصل بالمسام، وهنا أرجع هذا الخلاف إلى التحقق من وصول القطرة التي في الأذن إلى الجوف (المعدة) ، وقد بين الطب الحديث أنه ليس بين الأذن وبين الجوف ولا الدماغ قناة ينفذ منها الماء إلاَّ في حالة وجود خرق في طبلة الأذن، فإذا تَبَيَّنَ أنه لا منفذ بين الأذن والجوف فيمكن القول - بناءً على تعليلات القائلين بالتفطير - أن المذاهب متفقة على عدم إفساد الصيام بالتقطير في الأذن، أمَّا إذا أزيلت طبلة الأذن فهنا تتصل الأذن بالبلعوم عن طريق قناة (استاكيوس) ، وتكون كالأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت