فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 10 من 493

والشافعي [1] وأحمد [2] ، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم، ومن خالف ذلك كان مبتدعًا عند أهل السنة والجماعة، فإنهم متفقون على أن إجماع الصحابة حجة، ومتنازعون في إجماع من بعدهم)."منهاج السنة" (2/601) .

وقال رحمه الله: (...فاعتقاد أهل الحديث هو السنة المحضة، لأنه هو الاعتقاد الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) ."منهاج السنة" (2/521) .

وقال رحمه الله: (أهل السنة والجماعة، هم سلف الأمة وأئمتها، ومن تبعهم بإحسان) ."الفتاوى" (24/241) .

(1) أبو عبدالله ، أحمد بن محمد حنبل الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي ، قال الذهبي: ( هو الإمام حقا ، وشيخ الإسلام صدقا ، أحد الأئمة الأعلام ) .قال أبو زرعة لعبدالله بن أحمد: ( أبوك يحفظ ألف ألف حديث) . قال الذهبي: ( فهذه حكاية صحيحة في سعة علم أبي عبدالله ، وكانوا يعدون في ذلك المكرر ، والأثر ، وفتوى التابعي ، وما فُسر ، ونحو ذلك ؛ وإلا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك ) .وقال عبدالرزاق الصنعاني: (ما رأيت أحدا أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل ) .وخبر ثبات هذا الإمام في محنة خلق القرآن - تلك البدعة الشنيعة والمقالة الفظيعة - مشهور ، فقد صبر رحمه الله على الضرب الشديد والحبس الطويل ، وسوء العذاب - وأبى أن يقول هو مخلوق - نصرة للدين وحماية للعقيدة، فرفع الله بذلك قدره ، وأنبل ذكره . قال على بن المديني: ( أعز الله الدين بالصديق يوم الردة ،وبأحمد يوم المحنة ) . وقال أبو حاتم وغيره من الأئمة: ( إذا رأيت من يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة) .قال الذهبي: (كان أحمد عظيم الشأن،رأسا في الحديث،والفقه ،وفي التأله،أثنى عليه خلق من خصومه،فما الظن بإخوانه وأقرانه ؟!) . (توفى رحمه الله سنة 241) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (11/ 177-358) ،والبداية والنهاية (وفيات سنة 241) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت