فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 65 من 493

وكل من سوى أهل السنة والحديث من الفرق فلا ينفرد عن أئمة الحديث بقول صحيح، بل لابد أن يكون معه من دين الإسلام ما هو حق، وبسبب ذلك وقعت الشبهة، وإلا فالباطل المحض لا يشتبه على أحد، ولهذا سُمي أهل البدع أهل الشبهات، وقيل فيهم: إنهم يلبسون الحق بالباطل)."منهاج السنة" (5/167.166) .

الباب الثامن

أهل السنة والجماعة هم أهل الاتباع التام لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

قال شيخ الإسلام رحمه الله: (وأهل السنة والجماعة يتبعون الكتاب والسنة ويطيعون الله ورسوله، فيتبعون الحق، ويرحمون الخلق) ."الفتاوى" (3/279) .

وفي (الحديث المشهور عنه - صلى الله عليه وسلم - في السنن وغيرها أنه قال - صلى الله عليه وسلم -: «تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة» ، قيل: يا رسول الله! ومن هي؟ قال: «من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» [1] ، وفي رواية: «هي الجماعة» [2] ، وفي رواية: «يد الله على الجماعة» [3] فوصف الفرقة الناجية بأنهم المتمسكون بسنته، وأنهم هم الجماعة) ."الفتاوى" (24/172) .

(وإنما سُمَّوا أهل السنة لاتباعهم لسنته - صلى الله عليه وسلم - ) ."منهاج السنة" (4/597) .

(1) سبق تخريجه رقم (5) .

(2) 10) سبق تخريجه رقم (4) .

(3) 11) رواه الإمام الترمذي في سننه ح (2166) ، من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( يد الله مع الجماعة ) .قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وقال الألباني: سنده صحيح. انظر"المشكاة"ح (173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت