فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 66 من 493

فأهل السنة والجماعة: (...يعلمون أن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس، ويقدمون هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - على هدي كل أحد، وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة، وسموا أهل الجماعة؛ لأن الجماعة هي الاجتماع وضدها الفرقة؛ وإن كان لفظ الجماعة قد صار اسمًا لنفس القوم المجتمعين) ."الفتاوى" (3/157) .

و (الهدى والرشاد والرحمة ليس في طائفة من طوائف الأمة أكثر منه في أهل الحديث والسنة المحضة، الذين لا ينتصرون إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإنهم خاصته، وهو إمامهم المطلق الذي لا يغضبون لقول غيره إلا إذا اتّبع قوله، ومقصودهم نصر الله ورسوله، وإذا كان الصحابة، ثم أهل الحديث والسنة المحضة أولى بالهدى ودين الحق وأبعد الطوائف عن الضلال والغيّ، فالرافضة بالعكس) ."المنهاج" (6/369.368) .

فأهل السنة (لا ينتصرون إلا لقوله - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يضافون إلا إليه، وهم أعلم الناس بسنته واتبع لها، وأكثر سلف الأمة كذلك، لكن التفرّق والاختلاف كثير في المتأخرين، والذين رفع الله قدرهم في الأمة هو بما أحيوه من سنته ونصرته) ."المنهاج" (5/182) .

فـ (أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية أهل الحديث والسنة؛ الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله وأعظمهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها وأئمتهم فقهاء فيها وأهل معرفة بمعانيها واتباعًا لها، تصديقًا وعملا وحبًا وموالاة لمن والاها ومعاداة لمن عاداها) ."الفتاوى" (3/347) .

فـ (أهل الحديث الفقهاء فيه العاملون به أخص الناس باتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - ) ."الفتاوى" (25/252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت