خامسا: العلامة المناوي:
يقول رحمه الله:(( ولو سئل فقيه عن نحو الإخلاص والتوكل أو وجه التحرز عن الرياء لما عرفه مع كونه فرض عينه الذي في إهماله هلاكه ولو سئل عن اللعان والظهار يسرد من التفريعات الدقيقة التي تنقضي الدهور ولا يحتاج لشيء منها [1] .
سادسا: حمدون بن أحمد:
سئل حمدون بن أحمد: (( ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟
فقال: (( لأنهم تكلموا لعز الله ونجاة النفوس ورضا الرحمن، ونحن نتكلم لعز النفوس وطرب الدنيا ورضا الخلق ) ).
وفي الأخير أسأل المولى أن يرزقنا العمل والإخلاص، و أحياء فقه أعمال القلوب؛ لبعود مفهوم ومسار الفقه إلى ما كان عليه منهج السلف الصالح.
هذا مايسر الله إذ استخرته والخير ما اختاره الله.
سند بن علي بن أحمد البيضاني
(( محب الاستخارة ) )
توقيع محب الاستخارة
اللهم هذه غاية قدرتي فأرني قدرتك واجعل أفئدة المسلمين تهوي إليها وأرني ثوابها في الدنيا والآخرة .. اللهم آمين، اللهم آمين، اللهم آمين.
قال شيخ الإسلام
(( فَإِنَّ فِيهَا مِنْ الْبَرَكَةِ مَا لَا يُحَاطُ بِهِ [2] .(( وكذا دعاء الاستخارة فإنه طلب تعليم العبد ما لم يعلمه وتيسيره له ) ) [3] .
(1) فيض القدير 6/ 262.
(2) (( مجموع الفتاوى: 10/ 663 ) )، (( الزهد والورع والعبادة: 1/ 96 ) )
(3) (( مجموع الفتاوى / 8/ 330 ) )