الصفحة 3 من 75

المبحث الثاني: تحدثت فيه عن نشأة التصوف والأطوار التي مر بها عبر التاريخ، والمؤثرات والأفكار التي تأثر بها.

المبحث الثالث: وفيه مراتب الصوفية وألقابهم ومصطلحاتهم، وعلومهم هل هي كسبية أو وهبية ، وموقف العلماء من التصوف.

المبحث الرابع: وهو في أقسام التصوف، وأبرز رجالات التصوف في كل قسم من أقسامه.

وحرصت في ذلك كله على الاختصار الذي لا يخل بالمعنى مع تفسير عبارات الصوفية الغامضة وتوضيحها.

أسأل الله تعالى أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل وأن يعصمني من الزلل وأن يجعل بحثي هذا جهدًا مخلصًا له مقبولًا عنده، كما أسأله سبحانه أن أكون قد وفقت في تحقيق الغرض الذي كتبته لأجله.

والله ولي التوفيق...

أهمية دراسة التصوف

قد يتساءل بعض الناس ما دام التصوف يشتمل في كثير من الأحيان على البدع والضلال والإنحراف فما هي أهمية هذه الدراسة ولماذا ندرسه؟ فأقول: إن لدراسة التصوف أهمية خاصة ، وأسبابًا لها وجاهة ومن ذلك (1) :

1-إن التصوف يمثل جزءًا كبيرًا في تراث المسلمين وفي تاريخهم فالدارس للحضارة الإسلامية وللتاريخ الإسلامي سوف يواجه بمساحة واسعة لهذا الجانب البارز في حياة المسلمين باختلاف الأزمنة والأمكنة لذا لا بد من دراسته والتعرف عليه والوقوف على سليمه من سقيمه.

2-كان التصوف ولا يزال أسلوبًا ومنهجًا يدين به الكثير من الناس على مستوى الأفراد والجماعات ويتمثل ذلك بالطرق الصوفية المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين، فلا بد من دراسة ذلك لبيان النافع من الضار والهدى من الضلال، ولإصلاح ما يمكن إصلاحه من ذلك ورفض ما لا سبيل لقبوله، ولدراسة النظرات الصوفية المختلفة ونقدها نقدًا بناءً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت