الصفحة 44 من 75

1-التصوف السني: ويدخل فيه صوفية الحقائق وصوفية الأرزاق والصوفية السلفية والأشعرية لأن الأشاعرة من أهل السنة وقد أكد ذلك ابن تيمية في أكثر من موضع في الفتاوي الكبرى مع مآخذه على الصوفية والأشاعرة ورده على أخطائهم.

2-التصوف البدعي: ويدخل فيه كثير من صوفية الأرزاق وصوفية الرسم ، وكثير من أصحاب الطرق والقبوريين.

3-التصوف الفلسفي: ويدخل فيه القائلون بوحدة الوجود والحلولية والاتحادية.

وقد يكون تسمية التصوف (التصوف السني) مثيرًا للجدل وقد يعترض عليه بعض أهل العلم اعتراضات تدل على عدم الرضا ولكني استمزجته واستنبطته من تقسيمات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

أولًا: التصوف السني

والمراد بهذا النوع من التصوف هو ما كان قرين الزهد والتقلل من متاع الدنيا وملذاتها وهو امتداد لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وإن كان هذا الزهد لم يعرف باسم التصوف إلا في أواخر القرن الثاني الهجري فإن أصله ومعناه وحقيقته

كان معروفًا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد حث على ذلك القرآن الكريم في كثير من أي الكتاب الحكيم قال تعالى: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ) (174) .

وقال تعالى: (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) (175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت