فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 55

الجواب: نعم، وصحة ذلك ليست مجرد استنتاج من الواقع أو غيره، بل هي أولًا في كتاب الله: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ [البقرة:120] ، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ [المائدة:51] وغير ذلك.

والواقع مشاهد؛ فإنه في أية نشرة أخبار تسمعها فانظر، ترى أن أمريكا والغرب جميعًا دائمًا ضد الإسلام والمسلمين وفي كل مكان، حتى في بلاد المجاعات: الحبشة -مثلًا- فيها المجاعات والمعونات الأمريكية تذهب إلى أقاليم ومساكن النصارى.

وأما أبناء المسلمين فإنهم يشترون شراءً، ويشحنون في البواخر إلى أمريكا ودول غربية أخرى ليكونوا رقيقًا، وليتعلموا النصرانية، وليربوا ليكونوا في الكنائس، هذا شيء مشهود ومعلوم في كل مكان أنه حقد أعمى.

يقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {تقوم الساعة والروم أكثر الناس} ولا تقوم الساعة حتى تكون الملحمة مع الروم والروم هم الغرب، وتكون بيننا وبينهم معارك، وستظل هذه المعارك إلى قيام الساعة وإلى خروج الدجال، والحرب بيننا وبين الغرب سجال لا تتوقف، والغرب مهما أعطيناهم من أموال ومهما قلدناهم وتابعناهم واسترضيناهم، فلن يرضوا عنا أبدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت