فهرس الكتاب
فالواحد منهم يأتي إلى هذه البلاد فيعطى درجة خبير أو مستشار، وراتب قد يصل إلى ثمانين ألف أو مائة ألف، والسيارة والسكن، مع ذلك انظروا ماذا يكتبون عنا إذا رجعوا إلى بلادهم؟
إنهم في جهل -يركبون الحمير- يعددون الزوجات -فيهم قذارة، إن شوارعهم فيها كذا- مدنهم كذا.
سبحان الله! ينسى كل شيء ولا يذكر إلا الجوانب القبيحة، وربما افترى علينا ما ليس فينا، وهذا شيء مشهود معلوم.
والصحوة هي الخطر الذي يُهدد الشرق والغرب، ولو كان هناك وقت لأعطيناكم نماذج من أقوال أولئك المجرمين، ولكن يكفينا أن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قد أخبرنا بأنهم أعداؤنا، وأنهم كما قال تعالى: قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ [آل عمران:118] ، اسمعوا إذاعة لندن ومنتكارلو وصوت أمريكا، تجدون ألفاظهم (الأصولية الإسلامية، الأصوليين، المتطرفين، المتشددين، الجماعات الإسلامية) كل يوم، وما خفي كان أعظم، وما تخفي صدورهم أكبر.
عمل النساء في مجال الطب