فهرس الكتاب
لا يعجز عن إيجاد حل، ولكن نحن نعجز أن نستنبط من ديننا حلًا لمشكلتنا، فقد كان نساء الصحابة يلدن ونساء التابعين كذلك، وكل الناس يعرفون هذه الحالات، ويعلمون أن المرأة قد تضطر أن يكشف عليها طبيب، والضرورات تبيح المحظورات، والضرورة تقدر بقدرها -مثلًا- العملية التي لا يستطيع أن يقوم بها إلا الرجل فليس علينا حرج في ذلك، وهذا يكون بقدر وتحفظات معينة، أما أن يتخصص الذكور في طب النساء والولادة، والمرأة تتخصص في جراحة عامة فهذه مشكلة، وهي الانتكاسة للمعايير، وهذا هو الذي نشكو منه، وهو أنَّا نسير في تقليد للغرب دون تقليد للشرق، فنحن بحاجة إلى أن نبحث عن حلول لمشكلاتنا من ديننا، وبقدر حاجاتنا وطبيعتنا سنجد أن حل هذه المشكلات تزول بإذن الله تبارك وتعالى.
الواجب تجاه سب الدعاة إلى الله
السؤال: بماذا نرد على من يسب الدعاة إلى الله؟
الجواب: إن كنت داعية فقل: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون، ولا تدع ولا تحزن عليهم فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [فاطر:8] وهذه وصايا ربانية للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولنا جميعًا، أن نكون كما كان صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأما إن كان يتحدث في أعراض الدعاة وأنت جالس فيجب عليك أن تنكر، ويجب عليك أن تخبره بأن الذي تحدث في أعراض القراء في زمن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، قالوا: ما رأينا